أخبار عاجلة
الراعي يحذّر من توسّع المواجهات في المنطقة  -
جولة مرتقبة للسفير البابوي في الجنوب -
الإطاحة بشبكة إجرامية خطيرة في قضاء جزين! -
آلان عون: لبنان في خطر أن يعود للانجرار إلى الحرب -
السنيورة: لا خلاص للبنان إلّا عن طريق الدولة -
مصرف الإسكان يطلق قرضًا جديدًا للمنازل الجاهزة -
عراقجي يجري محادثات هاتفية مع 12 من نظرائه -

لقاء عون-الحريري غير ايجابي... الأمور 'خربانة' وتعويل على الاتصالات للحل

لقاء عون-الحريري غير ايجابي... الأمور 'خربانة' وتعويل على الاتصالات للحل
لقاء عون-الحريري غير ايجابي... الأمور 'خربانة' وتعويل على الاتصالات للحل

على الرغم من مرور أسابيع عديدة على حادثة قبرشمون، لا تزال هذه القضية تحاصر مجلس الوزراء وتمنع الحكومة من الانعقاد، على وقع تمترس طرفي النزاع كلّ خلف موقفه سواء مع احالة الموضوع على المجلس العدلي او عدمه.

ولم تفلح التغريدة – المبادرة التي أطلقها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط حول ضرورة دمج قضيتي قبرشمون والشويفات واحالتهما الى المجلس العدلي في تغيير في المشهد الجامد، على الرغم من تأييد الرئيس نبيه بري لها.

ولهذه الغاية  أوفد الرئيس بري معاونه الوزير علي حسن خليل الى خلدة قبل الظهر حيث التقى النائب طلال أرسلان وسعى الى إقناعه بطرح احالة حادثي البساتين والشويفات على المجلس العدلي، لكن ارسلان رفض ذلك كلياً، وتمسك بموقفه المعروف. 

جنبلاط يشرح المبادرة
وأوضح المصدر القيادي لـ"الحياة" أن جنبلاط أجرى سلسلة اتصالات بكل من رئيسي المجلس النيابي نبيه بري، والحكومة ، والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم وأبلغهم باستعداده للقبول بإحالة الحادثتين في شكل متلازم إلى المجلس العدلي الذي يصر عليه أرسلان وحلفاؤه "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" ورئيس الجمهورية.
فتغريدة جنبلاط التي قال فيها إنه لا بد من دمج حادثة الشويفات بحادثة قبر شمون وإحالتهما معاً إلى المجلس العدلي، والتي تحولّت في ما بعد إلى مبادرة جدّية، لم يتلقّفها الفريق الآخر بالقبول، ما دفع بأوساط سياسية بارزة الى التعليق على حصيلة الاتصالات يومَ أمس بالقول إنها "خربانة"! وفقَ المعلومات لـ"الأخبار"، لم يهدِف جنبلاط من تغريدته هذه إلى رمي صنارة لاصطياد حلّ. لكن مقربين منه سرعان ما أقنعوه بضرورة تحويلها الى مبادرة، وتكفلوا بإيصالها الى كل من رئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة سعد الحريري، بالإضافة الى المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، على اعتبار أنها يُمكن أن تكون مخرجاً للأزمة.

في المقابل، لفتت المصادر لـ"اللواء" إلى ان الأمور غير مقفلة، وان طرح المخرج الذي يقضي بإحالة حادثتي قبرشمون والشويفات إلى المجلس العدلي وارد، وان الحريري اعتبره بمثابة كوة في نفق الأزمة، في حين سأل الرئيس عون، حينما طرح عليه الحريري مخرج جنبلاط، عمّا إذا كان هناك توافق حوله؟ فرد الحريري انه بإمكان اللواء إبراهيم ان يقوم باتصالات مع الفرقاء المعنيين من أجل بحث المخارج لهذه المسألة، ومن بينها هذا المخرج، غير ان المصادر أكدت في الوقت نفسه ان النائب أرسلان غير موافق عليه.

وفي هذا الاطار، تحدثت أوساط عين التينة عن حراك جديد في خصوص ملف حادثة قبرشمون سيستكمل في الساعات المقبلة حول طرح جديد يتم تسويقه للحل، فيما ذكرت معلومات ان أرسلان التقى أيضاً المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم الذي التقى بدوره الرئيس عون.

محركات الحريري لم تتوقف
في الموازاة، لم تتوقف محركات رئيس الحكومة عن العمل في سبيل الافراج عن الحكومة وهو زار أمس عون في بعبدا، مؤكداً أنه "يريد الدعوة الى جلسة لمجلس الوزراء، لكن رئيس الجمهورية لم يُجبه سلباً ولا إيجاباً"، بحسب مصادر أشارت لـ "الأخبار" الى أن "الحريري عادَ وأكد أن الحكومة لا يُمكن أن تتعطّل أكثر من ذلك، وأن لا لزوم لمجلس عدلي بما أن القضية تأخذ مسارها القضائي". ولفتت المصادر إلى أن رئيس "الحكومة مصرّ على الدعوة لعقد جلسة لمجلس الوزراء قريباً جدا" لكن رئيس الجمهورية رفض الموافقة على عقد جلسة للحكومة من دون مخرج ملائم للقضية والوصول إلى اتفاق، ما انعكس سلباً على اللقاء الذي خرج منه الحريري غير مرتاح، فلم يدل بأي تصريح، مكتفياً بالقول "تفاءلوا بالخير تجدوه" ما أوحى بأن الأمور غير ناضجة.

وفي المعلومات القليلة المتوافرة عن الاجتماع، بحسب "النهار"، انه اتفق على إعطاء فرصة اضافية هذا الأسبوع للاتصالات بحثاً عن حل توافقي يتيح عقد جلسة مريحة لمجلس الوزراء الاسبوع المقبل. وثمة معلومات عن اتجاه شبه نهائي لدى الرئيس الحريري الى الدعوة لهذه الجلسة الاسبوع المقبل، على ان يتفق على زمانها ومكان انعقادها في بعبدا أو في السرايا مع الرئيس عون.
لقاء بلا ثمار

وعلى الرغم من أن لقاء بعبدا الذي جمع الرئيسين عون والحريري لم يؤت ثماره لجهة الخروج من تداعيات الأزمة التي فجرتها احداث الجبل، منذ قرابة الشهر، فإن الاتجاه لعقد جلسة قريبة لمجلس الوزراء ما زال قائماً، ولكن ترك أمر تحديد موعدها للرئيس الحريري، تبعاً للاتصالات التي سيجريها خلال اليومين المقبلين للتفاهم على المخرج الذي اقترحه جنبلاط ويقضي بضم حادثة الشويفات إلى حادثة قبرشمون للاحالة على المجلس العدلي.

وفيما أكّد مصدر مقرّب من الرئيس الحريري من انه على موقفه بضرورة دعوة الحكومة لعقد جلسة في أسرع وقت ممكن لتتمكن من مواجهة التحديات المعلومة من الجميع، أوضحت مصادر سياسية مطلعة على أجواء بعبدا لـ"اللواء" بأن لقاء ثلاثة أرباع الساعة بين الرئيسين عون والحريري، لم يخرج باتفاق على تحديد موعد لجلسة مجلس الوزراء، وانه على الرغم من اقتناعهما بأهمية عقد جلسة حكومية، إلا أنهما توافقا على ان ظروف نجاح أي جلسة حكومية غير متوافرة بعد، وهو تعبير دبلوماسي يعني ان الرئيسين لم يتفقا على مسألة طرح ملف حادثة قبرشمون على المجلس العدلي في جدول أعمال الجلسة المتفق على عقدها، ولا على مسألة التصويب، لاعتبارات عديدة فسرها الرئيس الحريري ولم يقتنع بها الرئيس عون.

وأكدت المعلومات ان الاتصالات التي يقوم بها الرؤساء الثلاثة تهدف إلى استكمال الأمور العالقة، على ان هناك إمكانية لأن تعقد اجتماعات مع الأفرقاء المعنيين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى واشنطن: كوريا الشمالية وراء سرقة 6 مليارات دولار من “بينانس”