أخبار عاجلة
الراعي يحذّر من توسّع المواجهات في المنطقة  -
جولة مرتقبة للسفير البابوي في الجنوب -
الإطاحة بشبكة إجرامية خطيرة في قضاء جزين! -
آلان عون: لبنان في خطر أن يعود للانجرار إلى الحرب -
السنيورة: لا خلاص للبنان إلّا عن طريق الدولة -
مصرف الإسكان يطلق قرضًا جديدًا للمنازل الجاهزة -
عراقجي يجري محادثات هاتفية مع 12 من نظرائه -

استهداف ممنهج

استهداف ممنهج
استهداف ممنهج

كشفت التطورات الأخيرة على الساحة اللبنانية بدءا بقضية معمل آل فتوش مرورا بحادثة قبرشمون وما استتبعها من تعطيل لا يزال متواصلا لمجلس الوزراء وصولا إلى استهداف وزير العمل "القواتي"، عن تغير في توجه حزب الله الذي كان لوقت قريب يميل إلى سياسة النأي بالنفس قدر الإمكان عن التجاذبات وترك الباب مواربا للتهدئة مع الخصوم.

تعتبر أوساط سياسية لبنانية أن "الحزب أصبح يتبنى نهجا صداميا في مسعى لإخضاع القوى المناوئة له أو تلك التي لديها تحفظات على سياساته، وفق القاعدة الذهبية "من ليس معي فهو ضدي"، لافتة إلى أن "هناك بالواضح استهدافا ممنهجا من الحزب وحلفائه لرئيس الحكومة والزعيم الدرزي وليد جنبلاط وأيضا حزب القوات اللبنانية من خلال محاولة اغتيال معنوية لوزيره سليمان أبوكميل من البوابة الفلسطينية".

وفي السابق كان حزب الله يتعاطى مع مثل قضايا قبرشمون وغيرها بمرونة، بل كان في كثير من الأحيان يعمد إلى تهدئة الحلفاء، وإيجاد حلول توافقية، ويربط مراقبون هذا التحول في سياسة الحزب بالمتغيرات على الساحة الداخلية والإقليمية، مشيرين إلى أن الظرفية هي المحدد الأساس لكيفية تعاطي الحزب ذلك أنه في السابق وخاصة مع انخراط الحزب في الأزمة السورية في العام 2013، كانت مصلحته تقتضي تهدئة الجبهة الداخلية قدر الإمكان والابتعاد عن أي منغصات.

واليوم الظرفية الداخلية والإقليمية تغيرت، فالحزب نجح في تعزيز نفوذه السياسي إلى جانب ترسانته المسلحة، فأصبح الفاعل رقم واحد على المسرح اللبناني.

ويلفت المراقبون إلى أن "حزب الله تعامل مع الانتخابات النيابية الماضية على أنها مصيرية وحرص على تعزيز تموقعه على الخارطة النيابية داخل البرلمان، وكفلت له النتائج التي حققها وحلفاؤه في ذلك الاستحقاق موقعا متقدما في مجلس الوزراء".


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى واشنطن: كوريا الشمالية وراء سرقة 6 مليارات دولار من “بينانس”