وبدأت المحكمة باستجواب المتهم المخلى سبيله منير نصر الله، وهو صديق المتهم الرئيسي وائل عبّاس (مدبّئر عملية الخطف)، فقال أن عباس طلب منه موافاته الى منزله في مجدل عنجر ولمّا وصل إليه، صارحه الأخير بأنه يريد تنفيذ عملية خطف سياح أجانب، فأحضر هو أي "منير" سيارته وهي من نوع "جي أم سي" بيضاء اللون.
في اللحظة المحددة، انتقل "منير" و"وائل" وأحمد العجمي وأحمد ياسين ونجاح أبو هيكل نحو زحلة بسيارتين سيارة "منير" وأخرى مرسيدس سوداء كانت تسير بالمقدمة، وبوصولهم إلى المدينة الصناعية، شاهدوا الأستونيين وهم يقودون دراجات هوائية، فانحرفت المرسيدس تجاه الأستونيين وقام "وائل" ورفاقه بخطفهم وأصعادهم مع "منير" في الـ "جي أم سي" ونقلوا الى منزل "وائل" مجدل عنجر، ونفى المستجوب علمه بالوجهة التي نقل اليها المخطوفون أو أن يكون شريكاً في التخطيط للعملية.
أما الموقوف أحمد ياسين فقال أنه كان مكلّفاً من قبل وائل عباس بمراقبة طريق المصنع ورصد الأستونيين، وأقرّ أنه أخذ مبلغ 50 ألف يورو مقابل دوره في عملية الخطف، مشيراً أنه كان من بين المجموعة التي نقلت المخطوفين من بلدة مجدل عنجر الى جرود عرسال.
المتهم الفلسطيني عبد اللطيف أبو معيلق، اعترف بنقله الأستونيين من مجدل عنجر الى جرود عرسال "دون أن يقصد الاشتراك في الخطف".
وأرجئت الجلسة الى 20 آب لمتابعة الإستجواب.



