يتصاعد صراع ناقلات النفط على وقع تطورات الاحداث الاخيرة بعدما أعلن الحرس الثوري احتجاز ناقلة نفط بريطانية، في حين أفرج عن سفينة ثانية، تزامناً مع تهديدات لندن التي توعدت طهران بعواقب وخيمة إذا لم تفرج عن ناقلة النفط.
وكانت شركة "نوربولك" البريطانية للشحن البحري، قد أعلنت، ليل الجمعة، أنّ الحرس الثوري الإيراني أفرج عن سفينتها، ناقلة النفط "مسدار"، بعدما استولى عليها عناصره لبعض الوقت أثناء إبحارها في مضيق هرمز. وقالت الشركة في بيان إن "الاتصالات استعيدت مع السفينة، وقد أكّد قائدها أنّ الحرّاس المسلّحين غادروها وأنّ السفينة حرّة بمواصلة رحلتها. وبأنّ جميع أفراد الطاقم في أمان وبخير".
وبحسب بريطانيا، ترفع إحدى الناقلتين وتُسمى "ستينا إمبيرو" علم بريطانيا، وتعود ملكيتها لشركة "ستينا بولك" السويدية، في حين أن الناقلة الثانية "مسدار" التي أفرج عنها تديرها شركة بريطانية وتحمل علم ليبيريا.
وقال هنت، إن "الحكومة ستعقد اجتماعا أمنيا لبحث ضمان الإفراج سريعا عن السفينة. مضيفا أن سفير بريطانيا في طهران على اتصال بوزارة الشؤون الخارجية الإيرانية لحل الأزمة، وأن بريطانيا تعمل عن كثب مع شركائها الدوليين".
وعلى مستوى الولايات المتحدة، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيتحدث مع بريطانيا بعد أن قال الحرس الثوري الإيراني إنه احتجز ناقلة نفط بريطانية في الخليج.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض غاريت ماركيز إن الولايات المتحدة على علم بالتقارير عن احتجاز إيران لناقلة نفط بريطانية وسوف تعمل مع حلفائها وشركائها للتصدي لإيران. وأضاف ماركيز: "نحن على علم بالتقارير عن أن قوات إيرانية احتجزت ناقلة نفط بريطانية"، وأكد أن واشنطن ستواصل العمل مع حلفائها وشركائها "للدفاع عن أمننا ومصالحنا في مواجهة سلوك إيران الخبيث".
وقال بيان عسكري أميركي إن طائرات استطلاع غير مسلحة في المجال الجوي الدولي تراقب الوضع في مضيق هرمز.



