كتب علي ضاحي في صحيفة "الديار" تحت عنوان "حزب الله" تدخل بقوة لوقف قرار وزير العمل": "تؤكد اوساط سياسية بارزة في تحالف حزب الله و8 آذار ان تنظيم الوجود الفلسطيني او السوري او تنفيذ القوانين هي بالتأكيد امور سيادية وتعزز سلطة الدولة ومن اهم الامور السيادية تنفيذ القوانين المرعية الإجراء وبشكل عادل ومتساو على جميع الاراضي اللبنانية. وتؤكد الاوساط ان الاستنسابية مثلاً في تطبيق القوانين على اللبنانيين بين منطقة واخرى وبين محافظة واخرى امر مرفوض كلياً ولا نقبل به. وعليه تؤكد الاوساط ان تحالف المقاومة في لبنان هو مع الدولة والاجهزة الشرعية ومع سيادة القانون والمؤسسات ومع ضبط الوجود الاجنبي في لبنان السوري والفلسطيني وغيرهما وضد التوطين ومع حق العودة حتى آخر نفس ومع تحرير القدس حتى آخر شبر. وتشير الاوساط الى ان المقاومة وعلى رأسها حزب الله في لبنان قدم الالاف من الشهداء على طريق تحرير الاراضي اللبنانية المحتلة ويؤمن بأن المقاومة المسلحة سبيل وحيد لتحرير فلسطين ولن يقبل بالتوطين او تصفية القضية الفلسطينية او تهويد الجولان ومزارع شبعا والقدس والضفة العربية وإسقاط حق العودة. لذلك تؤكد الاوساط ان المزايدة علينا في ملف التوطين و"التشبيح" الجاري اليوم على قدم وساق لدى بعض الاحزاب والقوى المعروفة لا يجعلنا نسكت عن الحقائق والواقع.
الثانية: ان الوزير وفريقه السياسي والقوات ارادا من خلال القرار التشويش على المطالب الفلسطينية بإعطاء الفلسطيني الحقوق المدنية والانسانية وحق التملك والعمل من خلال لجنة الحوار اللبناني- الفلسطيني والتي يدعمها حزب الله وفريق 8 آذار.
وفي الحالتين وضع قرار الوزير ابو سليمان الجميع امام وضع صعب للغاية، وتكشف الاوساط ان القوى والفصائل الفلسطينيية تفاجأت بالقرار كما تفاجأت بردة الفعل الواسعة والشاملة للمخيمات وتفاعل الشباب معها في ظل الاوضاع الخانقة التي يعيشها اللاجىء الفلسطيني المسجون داخل جدار المخيمات. وتقول الاوساط ان الفصائل الفلسطينيية ابلغت القوى الامنية عن وجود "طابور خامس" داخل المخيمات وروج للكثير من الشائعات تخص الفلسطينيين ومنها مصادرة الاملاك العائدة لهم من الدولة والتسفير والاستفادة من الطبابة الخ ما وتر الارض ودفع بعض الموتورين الى السعي نحو إشعال التظاهرات خارج حدود المخيمات لتدخل في مشكلة امنية مع خارجها كما كان سيحصل في مخيمات بيروت وخصوصاً في محيط برج البراجنة وحارة حريك.



