ذكرت معلومات "الجديد" أن "التحقيقات لدى شعبة المعلومات مع المقدم سوزان الحاج والقرصان الإلكتروني ايلي غ. كشفت أن الصحافي رضوان مرتضى كان الهدف الثاني الذي يراد الإيقاع به بتهمة التعامل مع العدو انتقاماً لكتابته ضد الحاج".
وقد بدأ العمل على صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي قبل أسابيع، بحسب "الجديد".



