تساءلت أوساطٌ سياسية ما إذا كان النجاح المرتقب لزيارة رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل في الجنوب بعد التحضير لها مع الثنائي الشيعي سيشكّل "تعويضاً" عما تعرضت له جولته على الجبل حيث "انفجرت" حادثة قبرشمون خلال وقفة اعتراضية على زيارته لبلدة كفرمتى.
وفي رأي هذه الأوساط، أن نجاح جولة باسيل قد يشكّل عامِلاً مُساعِداً بالمساعي المستمرة لإنهاء ذيول أحداث الجبل التي اتخذت على المستوى الأمني شكْل اشتباك بين مناصري الزعيم الدرزي وليد جنبلاط وبين موكب الوزير صالح الغريب (من حزب النائب طلال أرسلان) ولكنها وقعت في بُعدها السياسي بين باسيل و"الحزب التقدمي الاشتراكي" على خلفيةٍ تراكُمية من التباينات السياسية، الأمر الذي يدْخل في الحساب في أي تسويةٍ وما قد تُمْليه من خطوات تتجاوز إحالة الملف على المجلس العدلي أم لا.



