أخبار عاجلة
“تتجاوز الضربات الجوية”.. خيارات جديدة لترامب ضد إيران -
رسوم جمركية على أي دولة تتعامل تجاريًا مع إيران! -
إدارة ترامب تسجل “رقما قياسيا” في إلغاء التأشيرات -
الولايات المتحدة تندد بـ”تصعيد خطر” لروسيا -

قماطي: العقوبات الأميركية عدوان بسبب رفض لبنان ترسيم الحدود

قماطي: العقوبات الأميركية عدوان بسبب رفض لبنان ترسيم الحدود
قماطي: العقوبات الأميركية عدوان بسبب رفض لبنان ترسيم الحدود
قال وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمود قماطي أن "العقوبات الاميركية التي طالت النائبين محمد رعد وأمين شري ومسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في "حزب الله" وفيق صفا ليست بعقوبات، بل هي عدوان اقتصادي على لبنان والسيادة اللبنانية والشعب اللبناني"، وأضاف قائلا: "هؤلاء النواب انتخبوا أولا من الشعب اللبناني، ولا يمكن لأميركا وغيرها أن تصنفهم إرهابيين. ومن باب الإرهاب، أن تفرض أميركا ما تسميه هي عقوبات بسبب تهمة الارهاب".

وأكّد قماطي أن "الحزب سينظر الى العقوبات كأنها لم تكن. إنها عدوان وهمي واعتباري وتصنيفي لا يطال الحزب، فلا تستطيع الإدارة الأميركية او أي أحد في العالم أن يطال الحزب من هذا الباب أو أي باب آخر لأنه خارج سياق الحركة المصرفية اللبنانية ولا يتعاطى مع المصارف ولا الحوالات المالية".

وتابع الوزير: "يعلمون ذلك جيدا، ويحاولون أن يحاصروا لبنان، لأن لبنان الرسمي من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء رفضوا الضغوط الأميركية لترسيم الحدود مع إسرائيل، التي كان يقوم بها المبعوث الأميركي دايفيد ساترفيلد".

ونفى "أن تكون لهذه العقوبات تداعيات على نشاطات الحزب وحركته وعمله المستمر والمتواصل، لكن هناك تداعيات على العلاقة الرسمية بين لبنان الرسمي والإدارة الأميركية".

ولفت إلى أن "حزب الله لم يطلب من الحكومة اللبنانية أي إعلان واضح ضد العقوبات الأميركية"، وقال: "نحن لم نطلب أي شيء من أحد، فهناك تصريح واضح من رئيس الجمهورية رافض لهذه الاعتداءات على الحزب. وكذلك، صرح تصريحا قريبا منه رئيس الحكومة. كما أن موقف رئيس مجلس النواب واضح".

أضاف: "أصلا هذه الخطوة هي في وجه رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب تحديدا بسبب الرفض اللبناني لمبادرة ساترفيلد لفرض ما تريده إسرائيل".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق نداءٌ للنجدة من “بحيرة البالما” بطرابلس
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان