بعد تعذيبها على يد مخدوميها الزوج اللبناني وزوجته السورية في الكويت، وإخفاء جثتها في "فريزر" لنحو عامين، وإعادة بقاياها من الكويت إلى مانيلا، دُفنت العاملة الفلبينية المقتولة في الكويت جوانا ديمافيليس، أمس السبت، أخيرا في مقبرة جزيرة العذراء في بلدية سارة بإقليم إيلويل وبمسقط رأسها، بحسب مواقع فلبينية محلية.
وشارك حوالي 2000 شخص في القداس الذي أقيم للعاملة الراحلة، وكذلك في الموكب الذي رافق نعشها إلى مرقده الأخير. وارتدى المشاركون قمصانا بيضاء مكتوب عليها "العدالة لجوانا".
وتحملت السلطات الفلبينية كافة تكاليف الجنازة.
ومن بين الذين شاركوا في جنازة ديمافيليس، وزير العمل الفلبيني سيلفستر بيلو، الذي قال في مقابلة مع موقع "إنكواير" الفلبيني إن "أسرة العاملة الراحلة يمكن أن تحضر جلسة الاستماع في الكويت للقضية المرفوعة ضد اللبناني نادر عصام عساف، وزوجته السورية منى حسون، لتعذيب وقتل ديمافيليس".
وقال الوزير الفلبيني إن نفقات نقل الأسرة لحضور جلسات المحاكمة في الكويت سوف تتحملها الحكومة الفلبينية.
وأعلن الوزير أن الحكومة ستفي بوعدها باسترداد أرض الأسرة التي تم رهنها، وهو أحد الأسباب التي دفعت ديمافيليس إلى السفر للعمل بالخارج.
(العربية)



