أخبار عاجلة
حنكش لقاسم: أصبحتم عصابة خارج القانون -
رسالة من البابا إلى الراعي… ما مضمونها؟ -
تسرّب غاز يتسبب بحالات اختناق في حارة صيدا -
عراقجي: سنعزز التعاون الأمني والعسكري مع العراق -
242 ألف قتيل وجريح في قطاع غزة منذ تشرين الأول 2023 -
الراعي: لبنان بحاجة إلى مَن يشهد له بالموقف -

موقف محرج جديد لترامب: ترك ميلانيا بوجه العاصفة.. والسيدة الأولى ترد!

موقف محرج جديد لترامب: ترك ميلانيا بوجه العاصفة.. والسيدة الأولى ترد!
موقف محرج جديد لترامب: ترك ميلانيا بوجه العاصفة.. والسيدة الأولى ترد!

موقف جديد يضاف إلى سلسلة المواقف المحرجة التي تحدث بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا، والتي رصدتها الكاميرات سابقا وفسرها مراقبون بخلافات بينهما وحياة زوجية "غير سعيدة" داخل جدران البيت الأبيض.

هذه المرة جاءت البداية من الرئيس الذي رصدته الكاميرات يهرع لصعود الطائرة المروحية الرئاسية "آير فورس وان" متجنبا الرياح الشديدة، ودون حتى أن يلقي نظرة على ميلانيا التي تركت وحيدة، قبل أن تتبعه إلى الطائرة لاحقا.

وكان الرئيس الأميركي (71 عاما) يغادر، برفقة زوجته ميلانيا (47 عاما)، العاصمة واشنطن من مطار دالاس الدولي لحضور جنازة القس بيلي غراهام في شارلوت بولاية نورث كارولينا، في وقت كانت سرعة الرياح تصل إلى 30 ميلا في الساعة.

واستخدم ترامب وميلانيا المدخل الخلفي للطائرة بدلا من الباب الرئيسي أثناء رحيلهما، كونه أقرب إلى الأرض، الأمر الذي يساعد على حمايتهما من الرياح الشديدة التي تهب بالتزامن مع عاصفة تضرب شمال شرقي الولايات المتحدة.

وعقب الهبوط في شارلوت، جاء "الرد" صارما من السيدة الأولى، وفق ما نقلت صحيفة "ديلي ميل"، إذ حاول الرئيس مرارا وتكرارا الإمساك بيدها، إلا أنها تهربت منه بوضع يدها على التنورة لدرء الرياح الشديدة، كما سارعت في خطاها على الدرج لتتجنب إمساكه بيدها.

وسبق أن احتلت علاقة ترامب وميلانيا عناوين الصحف، بسبب مشاهد يشوبها التوتر في كثير من الأحيان بين الاثنين.

ومن أبرز تلك المواقف، ما حدث في إسرائيل، عندما حاول ترامب الإمساك بيد زوجته، التي أزاحت يده بعيدا ورفضت الإمساك بها.

كما قامت ميلانيا، في موقف آخر، بتعديل شعرها متجاهلة يد ترامب، الذي أراد الإمساك بها أثناء نزولهما من الطائرة.

(سكاي نيوز)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان