منذ ساعات الصباح الأولى، يعاني المواطنون القادمون إلى العاصمة بيروت، إذ انطلقت الأعمال باكراً داخل نفق سليم سلام على المسلك الشرقي. وكانت شعبة العلاقات العامة في المديرية العامة لقوى الامن الداخلي قد أصدرت بياناً أشارت فيه إلى أنّ "إحدى الشركات المتعهدة ستقوم بأعمال برش وإزالة الزفت القديم وإعادة التزفيت داخل نفق سليم سلام على المسلك الشرقي (باتجاه وسط بيروت)، اعتبارا من الساعة 1,00 من تاريخ 28/6/2019 ولغاية الساعة 5,00 من تاريخ 1/7/2019. وستؤدي هذه الأعمال إلى منع مرور السير من مدخل بيروت عند منتصف أوتوستراد الأسد وعلى مستديرة السفارة الكويتية حتى نهاية الجسر المذكور، والطرقات والمسارب المؤدية الى المسلك الشرقي".
وناشد المواطنون الذين علقوا في زحمة سير خانقة المعنيين عبر موقع "لبنان24" لإيجاد مطلق أي وسيلة لإخراجهم من هذا "السجن"، إذ استغرق اجتياز بضعة أمتار ساعتين وأكثر. وعلّقت إحدى السيدات بالقول:" وصلنا إلى مدخل العاصمة انطلاقاً من مرجعيون في خلال ساعة واحدة، لكن استغرقنا 3ساعات من المدينة الرياضية ولم نصل بعد إلى أول النفق!"، فيما عبّر آخر عن غضبه بالقول:"لازم نعمل انتحاريين يعني؟!".
فمتى تتوقف هذه المعاناة التي يعيشها اللبنانيون دورياً وفي مختلف المناطق كلّما تقررت صيانة طريق من هنا أو تعبيد شارع من هناك، مع العلم أنّ الصيانة ضرورية ومطلوبة حتماً؟!
وناشد المواطنون الذين علقوا في زحمة سير خانقة المعنيين عبر موقع "لبنان24" لإيجاد مطلق أي وسيلة لإخراجهم من هذا "السجن"، إذ استغرق اجتياز بضعة أمتار ساعتين وأكثر. وعلّقت إحدى السيدات بالقول:" وصلنا إلى مدخل العاصمة انطلاقاً من مرجعيون في خلال ساعة واحدة، لكن استغرقنا 3ساعات من المدينة الرياضية ولم نصل بعد إلى أول النفق!"، فيما عبّر آخر عن غضبه بالقول:"لازم نعمل انتحاريين يعني؟!".
فمتى تتوقف هذه المعاناة التي يعيشها اللبنانيون دورياً وفي مختلف المناطق كلّما تقررت صيانة طريق من هنا أو تعبيد شارع من هناك، مع العلم أنّ الصيانة ضرورية ومطلوبة حتماً؟!
إنها معضلة البنى التحتية وضيق الطرقات التي ليس لها أي بديل...إنها من عجائب هذا البلد الذي استحال "باركينغ"، أنّ يشلّ نفق عاصمة أو مدينة أو حتى بلداً بأكمله، وأن تثير هذه الكارثة اليومية شعور اليأس المفرط عند الناس حدّ دفعهم إلى تفضيل الموت على ذلّ بات خبزاً يومياً!



