اعتبرت الولايات المتحدة الأميركية، اليوم الخميس، أنّ "مباهاة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالصواريخ الجديدة في ترسانة بلاده النووية عمل غير مسؤول، ودليل على أنّ موسكو تنتهك معاهدات الحد من الأسلحة". ودانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر نويرت ما كشفه زعيم الكرملين خلال خطاب عن التكنولوجيا الجديدة بواسطة عرض مرفق بصور ورسوم بيانية تظهر صواريخ تضرب الولايات المتحدة. وقالت للصحافيين: "لا نعتبر ذلك سلوكا مسؤولا للاعب دولي".
وأعلنت أنّ "الخارجية الأميركية تدرس "خيارات عديدة" ضدّ روسيا بسبب أعمالها في سوريا". وقالت نويرت: "إننا لا نتنبأ بالعقوبات، إلّا أنّ هناك عدة خيارات ندرسها حاليّاً"، مشيرةً إلى أنّ "الولايات المتحدة مع غيرها من الدول تبحث اليات لتحميل روسيا والنظام السوري المسؤولية عن استخدام الكيماوي في سوريا".
واعتبرت أنّ "روسيا تتحمل جزءاً من مسؤولية عدم الالتزام بالهدنة في الغوطة الشرقية"، لافتةً الى أن "روسيا مسؤولية عن وضع حدّ أمام سوريا التي تهاجم شعبها". وأشارت إلى أنّه "سقط أكثر من 100 قتيل منذ يوم السبت".



