أخبار عاجلة

الحريري يعود حاملاً التهدئة... 'التيار' يلملم تداعيات السجالات من دار الفتوى

الحريري يعود حاملاً التهدئة... 'التيار' يلملم تداعيات السجالات من دار الفتوى
الحريري يعود حاملاً التهدئة... 'التيار' يلملم تداعيات السجالات من دار الفتوى

أسبوع حافل يطلّ علينا وعلى أجندته الكثير من المواعيد المهمة، ولعلّ أبرزها على الاطلاق عودة رئيس الحكومة في خلال الساعات القليلة المقبلة ايذاناً بعودة أجواء التهدئة الى البلاد بعد عاصفة السجالات "التويترية"، إضافة الى عودة المعتقل نزار زكا الى بيروت بعد اطلاق سراحه من قبل السلطات الايرانية.


هذا اضافة الى اجتماعات لجنة المال والموازنة التي ستعود الى مجلس النواب اعتباراً من اليوم وتستمع الى شروحات وزير المالية علي حسن خليل حول فذلكة الموازنة، قبل الشروع في درس بنودها.

الحريري يعود الى بيروت
اذاً، من المتوقع ان تسود أجواء من التهدئة بدءاً من اليوم، مع عودة الرئيس سعد الحريري من اجازة عيد الفطر، وقيامه بحركة اتصالات ولقاءات، خصوصاً مع رئيس الجمهورية ميشال عون، تمهيداً لجلسة مجلس الوزراء المتوقعة الخميس المقبل في أجواء شبه طبيعية، استناداً إلى مصدر وزاري صرح لـ"النهار" بان الأمور ستعود الى طبيعتها لأن المصالح المشتركة بين الأفرقاء أقوى من خلافات التغريدات.

كما من المتوقّع أن يزور الحريري الرئيس نبيه برّي، بحسب صحيفة "الأخبار" التي أشارت الى ان رئيس الحكومة يعتبر أن إنهاء ملفّ الموازنة خلال هذا الشهر سيكون صعباً، في ظلّ أجواء التصعيد والتوتّر في البلاد، فضلاً عن انسحاب هذا الاشتباك على ملفّ التعيينات، كما حصل سابقاً مع ملفّ نواب حاكم مصرف لبنان.

ونقل زوّار بعبدا عن الرئيس ميشال عون لـ"اللواء" تمسكه بالتسوية الرئاسية، وانه ينتظر زيارة الحريري إلى بعبدا للتداول في التطورات، والتباحث بإمكان عقد جلسة لمجلس الوزراء هذا الأسبوع.

جريصاتي في دار الفتوى
في الموازاة، سيزور دار الفتوى اليوم الوزير سليم جريصاتي موفداً من الرئيس ميشال عون وسيركز على حرص الرئاسة الاولى على دار الفتوى وعلى موقع الطائفة السنية شأن سهرها على مختلف المكونات، وان الرئيس حريص على عدم استهداف السنة من أي جهة وان الحريري يبقى "رئيس حكومتنا وليس هناك من هو أحرص منه على بيت السنة". كذلك من المتوقع ان يزور الدار غداً وفد من "التيار الوطني الحر".

وبحسب صحيفة "اللواء" وسيكون للوزير جريصاتي موقف بعد زيارة المفتي دريان يُؤكّد على وحدة الصف الرسمي والسياسي والوطني بعد المواقف التي تحدثت عن استهداف للطائفة السنية، وسط تأكيدات من طرفي الأزمة، أي "المستقبل" و"التيار الوطني الحر" على التمسك بالتسوية السياسية التي انتجت الانتخابات الرئاسية وقانون الانتخابات النيابية واجراء الانتخابات وتشكيل الحكومة الجديدة، وانها ستبقى صامدة برغم بعض الهزات التي ضربت اركانها.

الخلاف مع الاشتراكي
في المقابل، لا تبدو الصورة مع الحزب التقدمي الاشتراكي مشابهة لصورة الاشكال مع التيار الوطني الحرّ، اذ وبحسب "اللواء" تبدو المشكلة مع الحزب الاشتراكي أكبر واعمق مع شعور رئيس الحزب وليد جنبلاط ان التسوية السياسية وان انتجت استقراراً سياسياً، لكنها تمارس بطريقة ثنائية أو ثلاثية تؤدي إلى تغييب مكونات سياسية اساسية ومنها الحزب الاشتراكي والطائفة الدرزية عن القرار.
 
وأفادت مصادر نيابية في الحزب الاشتراكي لـ "اللواء" ان ما يزعج الحزب ورئيسه ليس مجرّد خلاف بلدي يجري العمل على حله عبر تدخل المخاتير والاعيان في شحيم لمعالجة مسألة المداورة برئاسة البلدية، لكن هناك شيئاً اكبر يتعلق بسوء الإدارة السياسية لأمور البلد ككل، وقالت المصادر: التسوية السياسية المفترض ان تؤمن استقرارا سياسيا وتهيئ لإصلاح الاقتصاد، انتجت تسويات وتفاهمات ثنائية وثلاثية سياسية وطائفية على حساب اتفاق الطائف، وبدا ذلك في كل الخطط والمشاريع التي تم اقرارها بموجب التفاهمات الفرعية، ومنها خطة الكهرباء التي ضربت مبدأ المناقصات، وموازنة لا رؤية اصلاحية اقتصادية اجتماعية فيها، والتحضير لمرسوم جنسية غير مفهوم وغير واضح، عدا تغييب المعايير الواجب اعتمادها في التعيينات.

ومع ذلك تؤكد مصادر "الاشتراكي" ان الحزب الاشتراكي اوقف السجال بعد ساعتين من اندلاعه مع "المستقبل" بناء لطلب وليد جنبلاط، وان التسوية باقية والعمل جارٍ لتحصينها عبر مساعي الخير القائمة على اكثر من جهة، والمهم ان نصل الى ادارة سليمة للبلد تؤمن تكافؤ الفرص للناس وتعالج المشكلات الكبيرة القائمة، فيما تؤكد مصادر "تيار المستقبل" ان الامور تتجه نحو الحلحلة، وان السجالات محصورة بمستويات مختلفة لكنها لم تشمل الرئيس الحريري شخصيا فهو لم يتدخل وليست مهمته ان يتدخل في هكذا سجالات.

اجتماعات مكثفة للجنة المال
على صعيد آخر، تعقد لجنة المال والموازنة برئاسة النائب ابرهيم كنعان تسع جلسات هذا الأسبوع لمناقشة ابواب مشروع الموازنة، أولها الساعة العاشرة صباح اليوم الإثنين وعلى جدول أعمالها بندان، الاستماع إلى جواب وزير المال عن فذلكة مشروع قانون الموازنة العامة والموازنات الملحقة، ودرس مواد الموازنة.

أما الثلثاء والاربعاء والخميس، فتعقد اللجنة جلستين يومياً، الأولى في العاشرة صباحاً والثانية في الخامسة عصراً. وتختتم اللجنة الأسبوع بجلسة في الرابعة بعد ظهر الجمعة، وتحدد في ضوئها اجتماعات الاسبوع المقبل.

وذكرت "الديار" أن هذه الجلسات ستترافق مع حراك متوقّع نهار غد الثلاثاء دعا إليه المتعاقدون في التعليم الثانوي والأساسي في بيان حث المتعاقدين على المشاركة في تجمّع أمام وزارة التربية والتعليم العالي.

كتلة المستقبل في طرابلس
على صعيد آخر، تعقد "كتلة المستقبل" النيابية اجتماعاً استثنائياً اليوم في عاصمة الشمال طرابلس تضامناً مع المدينة ومع القوى الأمنية والعسكرية بعد العملية الإرهابية التي استهدفت الجيش وقوى الأمن الداخلي وأمن طرابلس واستقرارها، واسفرت عن استشهاد أربعة من العسكريين ورجال الأمن.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى واشنطن: نزع سلاح “الحزب” جزء لا يتجزأ من عملية المناطق التجريبية