أخبار عاجلة
إعادة 4 حقائب يد… هذا ما حصل مع عراقجي في مطار بيروت -
عراقجي نقل أموالًا لـ”الحزب” خلال زيارته إلى لبنان!؟ -
بالصورة: ترامب ينصّب نفسه حاكمًا موقتًا لفنزويلا -
ارتفاع قياسي بسعرَي الذهب والفضة -
اعتقال مادورو يفتح ملفات “الحزب” المالية في فنزويلا! -
بين المازوت والحطب: اللبنانيون يختارون الدفء الأرخص -
“الحزب” وإيران… الأصيل يترنح: ماذا سيحل بالوكيل؟ -
ترامب: ندرس خيارات متعددة بشأن إيران منها “العسكري” -
لافروف يُودّع الدبلوماسية قريبًا: هل يتأثر لبنان؟ -

مبيعات السلاح الفرنسي للسعودية ترتفع 50 %

مبيعات السلاح الفرنسي للسعودية ترتفع 50 %
مبيعات السلاح الفرنسي للسعودية ترتفع 50 %
ارتفعت مبيعات فرنسا من السلاح للسعودية بنسبة 50% عام 2018، بحسب تقرير حكومي سنوي، رغم دعوة الحكومة لإنهاء "الحرب القذرة" في اليمن.

وأظهرت بيانات صدرت اليوم الثلاثاء، أن المبيعات الإجمالية من الأسلحة الفرنسية ارتفعت بنسبة 30% إلى 9.1 مليار يورو، في 2018، مدفوعة بزيادة كبيرة في المبيعات لحلفاء أوروبيين.


وباعت فرنسا أسلحة بنحو مليار يورو للسعودية، وكان أهم عنصر فيها هو زوارق الدوريات.

وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي في مقدمة التقرير إن "إقامة علاقات اقتصادية مع هذه الدول يعني الحفاظ على وجود في مناطق مهمة لمصالحنا الأمنية وإمداداتنا من الطاقة. الأمر يتعلق كذلك بمكافحة الإرهاب وحماية مواطنينا على الأرض".

 من جهته، قال توني فورتان من مرصد التسلح ومقره باريس إنه "في ظل هذه الصفقات التي تكشف عن تحالف جيوسياسي مع هذه الأنظمة وانتهاك كامل للالتزامات الدولية لا يسعنا سوى توقع أن تتدهور الصراعات في اليمن أو في القرن الإفريقي".

وسعت باريس لتعزيز دورها الدبلوماسي في الشرق الأوسط عن طريق بيع سفن ودبابات ومدفعية وذخيرة للإمارات والسعودية ومصر، وزادت صادراتها إلى أربعة مليارات يورو من 3.9 مليار العام السابق.

وتتهم منظمات حقوقية الرياض، باستخدام الأسلحة الفرنسية في حرب اليمن، حيث قتل نحو 10 آلاف شخص منذ بدأت قيادة حملة عسكرية مع حليفتها الإمارات في العام 2015. والمعروف أن البلدين من كبار مشتري السلاح الفرنسي.

من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان في وقت سابق، إنه  يتعين على السعودية والإمارات وقف "الحرب القذرة في اليمن".

 وتعتبر فرنسا، ثالث أكبر مصدر للسلاح في العالم، وتعد السعودية والإمارات من زبائنها الرئيسين وقد قاومت ضغوطا كبيرة لوقف مبيعاتها لهما، في شكل يتناقض مع موقف ألمانيا التي علقت مبيعات الأسلحة إلى الرياض منذ تشرين الأول الماضي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان