ميلانيا تقطع علاقتها مع كبيرة مستشاريها وصديقتها.. هذا ما فعلته "ستيفاني"!

ميلانيا تقطع علاقتها مع كبيرة مستشاريها وصديقتها.. هذا ما فعلته "ستيفاني"!
ميلانيا تقطع علاقتها مع كبيرة مستشاريها وصديقتها.. هذا ما فعلته "ستيفاني"!

قطعت السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب علاقاتها مع كبيرة مستشاريها وصديقتها ستيفاني وينستون وولكوف، بعد ورود أنباء بأن الشركة المملوكة من وينستون وولكوف تقاضت 26 مليون دولار مقابل خدماتها خلال مراسم تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفق ما ذكر موقع "تايم".

وأكّدت ستيفاني غريشام، المتحدّثة باسم السيدة الأولى، لصحيفة "النيويورك تايمز" أن المكتب "فسخ عقد الخدمات المجانية مع السيدة وولكوف".

أضافت غريشام: "نشكرها على عملها الدؤوب، ونتمنى لها التوفيق".

وكانت تقارير قد أشارت إلى أن الرئيس ترامب "استشاط غضباً" لدى علمه أن اللجنة الـ58 لتنصيب الرئيس، وهي مجموعة غير ربحية أشرفت على حفل تنصيبه والفاعليات ذات الصلة في كانون الثاني 2017، دفعت 26 مليون دولار لشركة WIS Media Partners of Marina del Rey التي أسّستها وولكوف وتتخذ من كاليفورنيا مقراً لها.

يذكر أن علاقة صداقة تجمع وولكوف برئيسة تحرير مجلة "فوغ"، آنا وينتور، وكانت وولكوف قد بدأت مسيرتها المهنية في العمل في مجال تنظيم المناسبات الاجتماعية في منهاتن، وفق ما ذكرت صحيفة "النيويورك تايمز". وكانت وولكوف وميلانيا ترامب تختلطان بالأوساط الاجتماعية نفسها، وعام 2010، حضرت السيدة الأولى الحفل الذي أقامته وولكوف لمناسبة عيد مولدها الأربعين.

ودافعت وولكوف، في رسائل موجَّهة إلى "نيويورك تايمز" بالبريد الإلكتروني، عن شركتها، مشيرةً إلى أن الجزء الأكبر من مبلغ الـ26 مليون دولار أُنفِق على تكاليف تنظيم حفل التنصيب، بما في ذلك تسديد نفقات البث بواسطة الأقمار الصناعية. وقالت إن شركتها احتفظت بمبلغ 1.62 مليون دولار لتسديد أتعاب الموظفين.

(وكالات)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى