أعلنت إستونيا أن الحريق المتعمد الذي استهدف مبنى تستخدمه شركة “Milrem Robotics” الدفاعية في العاصمة تالين في 15 آب الماضي كان عملاً تخريبياً دبرته الأجهزة الأمنية الروسية، فيما عبّر الاتحاد الأوروبي وشركاء إقليميون عن تضامنهم الكامل مع إستونيا.
وتختص “Milrem Robotics” بتطوير الأنظمة والمركبات العسكرية غير المأهولة، وتستخدم مركباتها في أوكرانيا. وكان الحريق قد اندلع في مبنى تابع للشركة من دون تسجيل إصابات، فيما أوقفت السلطات في لاتفيا ثلاثة مشتبه بهم على خلفية الحادث، قبل تسليمهم إلى إستونيا.
وقال وزير الخارجية الإستوني مارغوس تساكنا إن بلاده خلصت إلى “بيقين” إلى أن الحريق كان عملاً تخريبياً أمرت به الأجهزة الأمنية الروسية، بينما رفض الكرملين الاتهامات، معتبراً أنها لا أساس لها من الصحة.
وبالتزامن، يناقش الاتحاد الأوروبي مقترحاً لإنشاء بروتوكول أمني للطوارئ ينسّق رداً أوروبياً جماعياً على العمليات التخريبية والهجمات الهجينة، بما فيها تلك التي تقع دون عتبة الهجوم العسكري التقليدي.



