كشف تحقيق لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية عن تحويل مياه كانت تستخدم لري أراض زراعية فلسطينية في غور الأردن بالضفة الغربية إلى بركة أثرية باتت مقصدا للسباحة والترفيه بالنسبة إلى مستوطنين إسرائيليين، وسط اتهامات بالاستيلاء على المياه وحرمان المزارعين من مصدر أساسي للري.
وبحسب التحقيق، بدأت الأزمة في يونيو الماضي، عندما تعرض خط الأنابيب الرئيسي الذي ينقل مياه أحد الينابيع إلى مزارع قرب قرية فصايل للقطع، قبل تحويل المياه باتجاه بركة أثرية تعرف باسم “بركة هيرودس”.
وتحول الموقع إلى وجهة يرتادها إسرائيليون للسباحة، في وقت قال مزارعون فلسطينيون إن أراضيهم تضررت نتيجة انقطاع المياه، ما أثر على قدرتهم على ري المحاصيل ومواصلة نشاطهم الزراعي.
الجيش الإسرائيلي يؤكد تحويل المياه دون تصريح
وأفاد التحقيق بأن المزارع الفلسطيني سعد نمر، الذي تملك عائلته الأرض التي تضم النبع والبركة، حاول استعادة إمدادات المياه عبر الإدارة المدنية الإسرائيلية.
وأكد الجيش الإسرائيلي للصحيفة أن تحويل المياه جرى دون تصريح، مشيرا إلى أن قواته أعادت توصيل خط الأنابيب وأقامت سياجا لمنع الدخول غير القانوني إلى المنطقة.
لكن نمر قال إن المياه عادت إلى مزرعته ليوم واحد فقط، قبل تعرض الخط للتخريب مجددا.
ولم تحدد الصحيفة بصورة مستقلة هوية الشخص الذي قطع الأنبوب، بينما اتهم المزارعون مستوطنين بالمسؤولية عن تحويل المياه.



