أخبار عاجلة
رئيس الجمهورية أنهى مرحلة الاستباحة الإيرانية -
مساعٍ جدية لإعلان وقف شامل للنار في كل لبنان -
طلاب الشهادات بين القلق والانتظار -
باكستان وإدارة التوازنات الإقليمية -
بعبدا تواجه “سوق عكاظ” حربي وسياسي -
واشنطن تراهن على الدولة وتتجاوز بري و”الحزب” -

طلاب الشهادات بين القلق والانتظار

طلاب الشهادات بين القلق والانتظار
طلاب الشهادات بين القلق والانتظار

كتب مايز عبيد في “نداء الوطن”:

في وقت لا تزال فيه الضبابية تحيط بمصير الامتحانات الرسمية، نفّذ طلاب الشهادات الرسمية، إلى جانب أهاليهم، اعتصامًا أمام المنطقة التربوية في طرابلس، حيث حملوا لافتات طالبت وزارة التربية بإنصافهم وإخراجهم من حالة الضياع، وحسم موقفها النهائي من هذا الاستحقاق التربوي، سواء عبر تأكيد إجراء الامتحانات في مواعيدها المحددة، أو تعديلها، أو اتخاذ قرار بإلغائها، بعيدًا من حالة الترقب التي يعيشها الطلاب منذ أسابيع.

ورأى المعتصمون أن استمرار الغموض بشأن مصير الشهادات الرسمية ينعكس سلبًا على الطلاب، ويضعهم أمام ضغوط نفسية متزايدة، في ظل عدم وضوح الصورة حول ما إذا كانوا مطالبين بمتابعة التحضير للامتحانات أو انتظار قرار جديد من الجهات المعنية. واعتبروا أن بقاء الملف عالقًا من دون حسم يربك العملية التعليمية ويؤثر في قدرة الطلاب على تنظيم وقتهم واستكمال استعداداتهم الدراسية، خصوصًا في ظل الأوضاع الأمنية والاستثنائية التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية.

كما عبّر عدد من الأهالي والطلاب عن استغرابهم من استمرار حالة الغموض التي تحيط بملف الامتحانات الرسمية، معتبرين أن وزارة التربية لم تتخذ حتى الآن قرارًا حاسمًا ينهي الجدل القائم حول هذا الاستحقاق. وأشاروا إلى أن الملف شهد خلال الفترة الماضية مطالبات ومواقف صادرة عن عدد من النواب والجهات التربوية الداعية إلى إعادة النظر في الامتحانات الرسمية أو إلغائها لهذا العام، إلا أن ذلك لم ينعكس حتى الآن في قرار نهائي وواضح، الأمر الذي أبقى الطلاب والأهالي في حالة ترقب وقلق بشأن مصير العام الدراسي والشهادات الرسمية.

وفي السياق نفسه، أبدى عدد من الطلاب الذين تحدّثوا إلى “نداء الوطن” تخوّفهم من استمرار حالة التردد في مواقف وزيرة التربية، معتبرين أن هذا الغموض يضعهم في حالة من الضياع وعدم القدرة على تحديد مسارهم الدراسي، بين الاستعداد الجدي للامتحانات أو انتظار أي قرار قد يطرأ في اللحظات الأخيرة.

وطالب المعتصمون وزيرة التربية باتخاذ موقف جريء وحاسم، حرصًا على سلامة الطلاب وأوضاعهم النفسية والتعليمية، وعدم إبقائهم في حالة من المراوحة والانتظار التي تزيد الضغوط عليهم وتربك مسارهم الدراسي، داعين إلى وضع حد نهائي لحالة الغموض عبر قرار واضح يحدد مصير الامتحانات الرسمية لهذا العام.

وأكد المشاركون أن مطلبهم الأساسي لا يقتصر على خيار محدد بقدر ما يتمثل في صدور قرار واضح ونهائي يضع حدًا لحالة القلق والضياع التي يعيشها الطلاب والأهالي على حد سواء، مشيرين إلى أن استمرار تداول احتمالات متعددة من دون حسم رسمي يفاقم الضغوط النفسية على الطلاب ويؤثر في تحصيلهم العلمي واستعدادهم الدراسي.

وصدر عن الطلاب المعتصمين في الختام بيان أكدوا فيه أن تحرّكهم يأتي نتيجة القلق المتزايد من استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالامتحانات الرسمية، لافتين إلى أن الأزمات المتلاحقة والتوترات الأمنية والضغوط النفسية والاجتماعية أثّرت بشكل مباشر في قدرتهم على متابعة الدراسة والاستعداد للاستحقاقات الرسمية.

وشدد البيان على أن الطلاب لا يطالبون فقط بإعادة النظر في آلية الامتحانات، بل أيضًا بضرورة اتخاذ قرار واضح وسريع يضع حدًا لحالة الانتظار المستمرة. واعتبر أن ترك الطلاب بين احتمالات متعددة من دون موقف نهائي يفاقم الضغوط النفسية عليهم ويؤثر في تحصيلهم العلمي، داعيًا إلى اعتماد مقاربة تربوية تراعي الظروف الاستثنائية التي مرّ بها الطلاب خلال العام الدراسي الحالي.

وأكد المعتصمون أن أي قرار يُتخذ يجب أن يراعي مصلحة جميع الطلاب ومبدأ العدالة التربوية وتكافؤ الفرص، داعين وزارة التربية إلى حسم الملف في أقرب وقت ممكن، بما يتيح للطلاب والأهالي التعامل مع الواقع الجديد على أساس واضح وثابت، بعيدًا من الإشاعات والتوقعات المتضاربة التي تسود حاليًا، وبما يضمن استقرار العملية التعليمية وإنصاف الطلاب في مختلف المناطق اللبنانية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مساعٍ جدية لإعلان وقف شامل للنار في كل لبنان
التالى الجامعة العربية: العدوان على لبنان يهدد أمن المنطقة