أكد الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم أنّ “كل من ساهم معنا كان شريكًا في التحرير الذي تحقق”، معتبرًا أنّ “عيد المقاومة والتحرير هو عيد جميع اللبنانيين وعيد الأحرار في العالم، وهو أيضًا عيد فلسطين لأنه شكّل فوزًا على إسرائيل”.
وقال قاسم إن “ضربات الحزب هي التي أجبرت إسرائيل على الخروج من المنطقة الحدودية عام 2000”، مشيرًا إلى “دور الرئيس الراحل إميل لحود ورئيس مجلس النواب نبيه بري اللذين كانا حماة التحرير”.
وأضاف أنّ الحزب “مكّن الدولة عبر أجهزتها من تحقيق انتشار الجيش اللبناني في جنوب الليطاني”، معتبرًا أنّ “15 شهرًا من الدبلوماسية لم تنفع ولم تلتزم إسرائيل خلالها بأي شيء”.
وانتقد قاسم أداء السلطة اللبنانية، قائلًا إنها “تقدم التنازل تلو التنازل”، داعيًا الحكومة اللبنانية إلى “التراجع عن القرارات التي اتخذتها بتجريم الحزب”، ومؤكدًا أنّ “نزع السلاح هو نزع لقدرة لبنان الدفاعية تمهيدًا للإبادة ولن نقبل به”.
وشدد على أنّ “العقوبات الأميركية لن تضعفنا”، معتبرًا أنّ “ما يجري في الجنوب هو البداية لزوال إسرائيل”.
كما دعا إلى “وقف العدوان وانسحاب إسرائيل بالكامل وتحرير الأسرى وعودة الأهالي، وبعدها نناقش الاستراتيجية الدفاعية”.



