أخبار عاجلة
ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية -
إسرائيل تعتقل 8 مشتبه بهم بعد أعمال عنف في الضفة -
الذهب يرتفع -
روبيو: سنواصل البحث عن وسائل لإنهاء حرب أوكرانيا -
أزمات تتفاقم في طرابلس -
الصدي نحو التصعيد! -
تحذير إلى “الحزب”: لا تخطئوا في الحسابات! -
زحمة دبلوماسيّة في بيروت… ما الهدف منها؟ -
ارتفاع حصيلة ضحايا الأمطار الغزيرة في إسطنبول -

فرقة الرضوان: “سنعبر” فعبرت … إسرائيل!

فرقة الرضوان: “سنعبر” فعبرت … إسرائيل!
فرقة الرضوان: “سنعبر” فعبرت … إسرائيل!

كتب جان الفغالي في “نداء الوطن”:

قبيل أسابيع من بدء عملية “طوفان الأقصى” في غزة، أجرت فرقة النخبة في “حزب الله”، المعروفة بـ”فرقة الرضوان”، مناورة بالذخيرة الحية في جنوب لبنان، وأعطت اسمًا للمناورة وهو “سنعبر”.

كانت المناورة بحضور الرجل الثاني في الحزب، السيد هاشم صفي الدين، ولم يكن “العبور” مجرد شعار، بل كان “الحزب” يخطط لعبور الحدود في اتجاه إسرائيل، وأكثر من مرة ضُبطت أنفاق على الحدود بين لبنان وإسرائيل، التي ضاعفت شكوكها بأن “حزب الله” لم يكن يهدد لمجرد التهديد.

بعد أسابيع على مناورة “سنعبر”، غيَّر الحزب خطته من “العبور” إلى “الإسناد”، فساند “حماس” من دون أن تؤدي مساندته إلى “صمود” للحركة في غزة، بل على العكس، لم يمنع الإسناد من هزيمة “حماس” في القطاع.

جاء الإسناد الثاني لـ”حزب الله”، ولكن لإيران، ثأرًا لاغتيال المرشد خامنئي. بدءًا من 2 آذار الفائت، وجدت إسرائيل في الصواريخ الستة التي أطلقها الحزب “ثأرًا”، الفرصة السانحة لإنجاز ما بدأت به، وهو إبعاد “حزب الله”، بالتوغل والنيران والجرف والتدمير، عن مناطق استراتيجية في الجنوب. وهكذا، وبدلًا من أن يكون التفاوض لانسحاب إسرائيل من خمس نقاط تمركزت فيها، في الإسناد الأول، صار التفاوض على الانسحاب من 68 مدينة وبلدة وقرية، سيطرت عليها إسرائيل في الإسناد الثاني.

انطلاقًا من هذا الواقع، يحق للبناني أن يسأل “حزب الله”: لماذا انقلبت على “العبور” واكتفيت بالإسناد؟ ويحق للبناني أن يضاعف الأسئلة: ما دام  الإسناد الأول أدى إلى هزيمة ثنائية، لـ”حماس” في غزة ولـ”حزب الله” في جنوب لبنان، فلماذا غامر بالإسناد الثاني؟ ومَن يسائله على انقلاب عبوره المستحيل إلى إسناده الفاشل؟

“حزب الله” مطالَب أمام الشعب وبيئته والتاريخ بأن يعترف بأنه تسبب في تدمير الجنوب بشكلٍ لم يسبق أن شهده لا في نكبة 1948 ولا في نكسة 1973 ولا في اجتياح 1978 ولا في الاجتياح الأكبر عام 1982، ولا حتى في حرب تموز 2006. لكن الأخطر من ذلك، أن حقيقة الهزيمتين يعاند “حزب الله” في الاعتراف بهما ويحاول تحويلهما إلى سردية “انتصار”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق سرطان الثدي.. تحدّ فعلاج فانتصار
التالى قتيلان بحادث إطلاق نار داخل مستودع في فرجينيا