أجرت روسيا، الثلثاء، اختبارًا لصاروخ جديد بعيد المدى قادر على حمل رؤوس نووية، وذلك بعد أشهر من انقضاء أجل معاهدة “نيو ستارت” الموقّعة بين القوّتَين النوويتَين والتي هدفت إلى الحدّ من الانتشار النووي.
ومع انتهاء مفاعيل المعاهدة في شباط من دون تجديدها، أعفيت أكبر قوتَين نوويتَين في العالم رسميًا من مجموعة من القيود.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد تلقيه تقريرًا عن نجاح إطلاق صاروخ “سارمات” البالستي العابر للقارات، إنه “أقوى نظام صاروخي في العالم”.
وأوضح أن الصاروخ يستطيع حمل رأس نووي تفوق قوته بأكثر من أربعة أضعاف أيّ سلاح تمتلكه الجيوش الغربية، مشيرًا إلى أن “سارمات” سيدخل الخدمة القتالية بحلول نهاية العام الجاري.
وأشار بوتين إلى أن الصاروخ قادر على عبور مسافة تصل إلى 35 ألف كيلومتر.
ويُعرف صاروخ “سارمات” لدى حلف شمال الأطلسي باسم “شيطان2” (Satan II)، وهو أول صاروخ بالستي عابر للقارات يُصنّف ضمن فئة “فائق الثقل” تنتجه روسيا بعد انهيار الاتحاد السوفياتي.



