أعلن وزير الحرب الأميركي أن ما يُسمّى “مشروع الحرية” في مضيق هرمز هو مشروع دفاعي، مؤكداً أن بلاده لا تسعى إلى القتال، ومتهماً إيران بأنها الطرف المعتدي على السفن التجارية.
وأشار إلى أن الحصار المشدّد على إيران مستمر، وأن القوات الأميركية منعت 6 سفن من المرور، لافتاً إلى أن واشنطن لن تحتاج إلى دخول المجال الجوي أو المياه الإيرانية ضمن إطار عمليات فتح المضيق.
وأوضح أن اتفاق وقف إطلاق النار “لم ينتهِ”، وأن بلاده تراقب الوضع عن كثب، مشدداً على أن استئناف القتال مع إيران يبقى مرهوناً بقرار سياسي، محذراً من أن طهران ستواجه “قوة فتاكة” إذا هاجمت السفن الأميركية.
من جهته، قال رئيس هيئة الأركان الأميركية إن إيران تعرقل إمدادات النفط وتجعل الاقتصاد العالمي رهينة، مشيراً إلى بدء تنفيذ “مشروع الحرية” لمساعدة السفن في مضيق هرمز.
وأضاف أن نحو 22,500 بحّار على متن 150 سفينة عالقون في البحر وغير قادرين على عبور المضيق، لافتاً إلى أن الهجمات الإيرانية حتى الآن لم تبلغ مستوى يدفع إلى استئناف عمليات قتالية واسعة.



