أخبار عاجلة
الاستخبارات الإسرائيليّة: حياة عون بخطر! -
ترامب يُهاجم المستشار الألماني بسبب إيران -
يهود متشددون يقتحمون منزل قائد الشرطة العسكرية -
اتفاق محدود مع لبنان مقابل تفكيك حزب الله؟ -
50 محامٍ للدفاع عن “أبو علي عيتاني”؟! -
زيارة قريبة لسلام إلى دمشق؟ -
الحكومة تحت الضغط… ونتنياهو يخطط لحرب طويلة -

هل يُدمَج مقاتلو “الحزب” في مؤسسات الدولة؟

هل يُدمَج مقاتلو “الحزب” في مؤسسات الدولة؟
هل يُدمَج مقاتلو “الحزب” في مؤسسات الدولة؟

جاء في “الجريدة” الكويتية:

لا يزال لبنان يواجه المزيد من الضغوط الأميركية للموافقة على عقد لقاء بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وينقل الأميركيون رسائل فيها الكثير من المغريات والتهديدات أيضاً.

المغريات يجري تقديمها في حال وافق لبنان على عقد اللقاء، غير أن بيروت تفضل أن يكون اللقاء تتويجاً لمسار التفاوض، وعندها يتعهد الجانب الأميركي بأن يخرج اللقاء بنتائج عملية وواضحة تتضمن:

1- وقف كل أشكال الاعتداءات الإسرائيلية في لبنان.

2- الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي المحتلة.

3- إطلاق سراح الأسرى.

4- تقديم مساعدات لإعادة الإعمار وعودة السكان بمشاركة دولية وعربية.

في المقابل، سيكون المطلوب من لبنان جملة نقاط:

1- تسليم سلاح حزب الله بالكامل للدولة اللبنانية، أو تسليمه لإيران، أو منح الحزب إمكانية بيعه.

2- توقيع اتفاق أمني مع إسرائيل يضمن الاستقرار بشكل كامل في الجنوب ولا تنطلق أي عملية تهدد أمن المستوطنات.

3- يمكن لهذا المسار أن يقود إلى سلام وتطبيع، ولكن يبقى الأساس هو توقيع اتفاق أمني.

4- الدخول بحوار داخلي يتم فيه الاتفاق على تطبيق اتفاق الطائف كاملاً، أي بعد سحب السلاح بالكامل، يتم العمل على تعديل قانون الانتخاب لاعتماد الدوائر الكبرى، ووضع آليات تطبيق اللامركزية الإدارية الموسعة، إضافة إلى تشكيل مجلس الشيوخ وتحديد صلاحياته وتشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية.

ولدى سؤال مصادر معنية بهذه الاتصالات عن مصير مقاتلي حزب الله، وإمكانية دمجهم في مؤسسات الدولة، يأتي الجواب بأن ذلك غير ممكن، لأنه سيعني استنساخاً لما تعتبره واشنطن تجربة الحشد الشعبي الفاشلة في العراق، لكنها تقول إنه من الممكن إيجاد صيغة لاستيعاب أعداد من مقاتلي الحزب في الجيش، لكن ليس على شكل لواء عسكري مستقل.

ويمارس الأميركيون كل أشكال الضغوط لوضع لبنان بين الخيارين، إما خيار اللقاء مع نتنياهو إلى جانب المغريات التي يقدمونها، في مقابل التهديدات الكبيرة بأنه في حال لم يحصل اللقاء ورفض لبنان التحرك جدياً على خط سحب سلاح حزب الله وفتح مسار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فإن تل أبيب ستحصل على ضوء أخضر أميركي لتنفيذ عمليات عسكرية واسعة قد تصل إلى حدود تهديد البنية التحتية للدولة اللبنانية، وبذلك يرفع ترامب يده التي يضغط بها على نتنياهو لإجباره على عدم توسيع الحرب، وعندها سيصبح لبنان كله مهدداً.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق “الحزب”… مسار طويل من الانقلاب على قرارات الحكومة 
التالى اشتباكات بين “الحزب” والجيش الإسرائيلي في الخيام