أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون، من بكركي، أنه التقى الرئيس الإيراني ووزير الخارجية الإيراني، مشيراً إلى أن حديثهما تمحور حول عدم التدخل في شؤون الآخرين، لافتاً إلى أن “السفير الإيراني” الموجود في لبنان لا يحمل صفة رسمية ولم يقدّم أوراق اعتماده.
وأوضح عون أن العلاقة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري “ممتازة”، وكذلك مع رئيس الحكومة نواف سلام، مشدداً على استمرار التواصل، ومشيراً إلى أنه لم يصل أي رد بعد في ما يتعلق بملف التفاوض.
وأعرب عن أسفه للهجمات التي تطال الجيش والقوى الأمنية، قائلاً: “إنتو شو عملتو للجيش؟ الجيش بيمشي حسب المصلحة الوطنية وبيعرف شغلو ولو لا الجيش ما كنّا ببكركي اليوم”.
وفي ملف التفاوض، شدد عون على أن الدبلوماسية ليست تنازلاً ولا استسلاماً، مضيفاً: “شو جاييني من الحرب تبعك؟”، ومؤكداً أن الاتصالات مستمرة لوقف القتل والدمار.
ووجّه تحية إلى أهالي الجنوب، لا سيما في البلدات الحدودية، مؤكداً العمل على تأمين مقومات الحياة لهم، قائلاً: “ما نسيناكم”.
كما حذّر من الفتنة الداخلية، قائلا: “ألف عدو برّات الدار ولا عدو جوات الدار”، مشدداً على أن اللبنانيين تعبوا من الحروب.
وأضاف عون أن زمن العام 1975 قد انتهى، وأن الظروف تغيّرت، منتقداً بعض وسائل الإعلام التي تلعب “دوراً مدمّراً”، مع تأكيده على دعم حرية التعبير ضمن إطار المسؤولية.
وختم بالتأكيد أن الحفاظ على السلم الأهلي هو “خط أحمر”، مشيراً إلى أن أي محاولة للمس به تخدم إسرائيل، في ظل ما يشهده لبنان من دمار وتهجير.



