أخبار عاجلة
الجميل يدعم موقف رجّي -
واشنطن تحذر طهران: لا تعبثوا مع ترامب! -
إسرائيل لن تتراجع… إمّا بالحرب أو بسقوط إيران! -
مخزومي زار بشامون وبحث في أوضاع المنطقة -
البستاني رداً على صدّي: “مش خايفين” -
الجيش السوري يعلن غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة -
الجيش: تفجير ذخائر غير منفجرة في منطقة صديقين -
حمادة لـ”الحزب”: سهّل على الدولة عملها -

إسرائيل لن تتراجع… إمّا بالحرب أو بسقوط إيران!

إسرائيل لن تتراجع… إمّا بالحرب أو بسقوط إيران!
إسرائيل لن تتراجع… إمّا بالحرب أو بسقوط إيران!

كتبت لارا يزبك في “المركزية”:

أفيد صباح الخميس عن تراجع احتمالات شن الولايات المتحدة الأميركية ضربات وشيكة على ايران، لعوامل عدة، أبرزها وقفها قتل المحتجين وقرارات اعدامهم، وفق ما اعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، واستعدادها ايضا للتفاوض.

على الاثر، استعادت تل ابيب لغة التهديد والتحذير والحديد والنار، ضد حزب الله. فبعد ظهر الخميس، شن الجيش الإسرائيلي سلسلة غاراتٍ جويّة مستهدفاً جرود الهرمل ست مرات، وتحديداً منطقة رأس العاصي، وتلال بلدة بريصا للمرة الأولى. واستهدف مبان مهدّدة في بلدة سحمر ومشغرة في البقاع الغربي، بعد نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بياناً تضمّن “إنذاراً عاجلاً” لسكان سحمر، دعا فيه إلى إخلاء مبنى ومحيطه لأنه يُستخدم من قبل حزب الله. ليوجه بعدها إنذاراً آخر إلى سكان مبنيين في مشغرة، قبل قصفهما.

ثمة اذا ترابط بين الوضع في ايران ووضع حزب الله. فتل ابيب، بحسب ما تقول مصادر سياسية مطّلعة لـ”المركزية”، تريثت في قرارها توسيع عملياتها العسكرية ضد حزب الله حتى يتبين لها ما سيحصل في ايران. فاذا ضربتها واشنطن، تكون هي (اي إسرائيل) متفرغة لرد اي ضربات محتملة قد تشنها ضدها ايران او وكلاؤها.. واذا سقط النظام الإيراني، تنتفي الحاجة اصلا الى اطلاق إسرائيل حربا ضد اذرع هذا النظام وأهمها حزب الله في لبنان.

على هذا الاساس، فرملت تل ابيب العملية العسكرية ضد الحزب والتي كانت تسرع الخطى نحو اطلاقها، لكن عندما رأت أن مسألة ضرب ايران متأخرة بعض الشيء، لم تضيّع الوقت، وسارعت الى استئناف ضرباتها ضد الحزب شمال الليطاني وصولا الى البقاع.

انطلاقا من هنا، تتابع المصادر، يتأكد ان قرار انهاء الجناح العسكري لحزب الله، لا رجوع عنه في إسرائيل، وايضا في الولايات المتحدة. فإما يحصل الامر عبر التفاوض مع طهران بحيث تتخلى عن حزب الله العسكري، او يحصل الامر تلقائيا بمجرد سقوط النظام الايراني، او بعملية عسكرية ستشنها إسرائيل حتما على الحزب، الا اذا سارعت الدولة اللبنانية الى تنفيذ قرار حصر السلاح بيدها..

إذا، بغض النظر عن الاسلوب او الطرق، فإنها كلها ستقود الى نتيجة واحدة: إنهاء سلاح حزب الله.. عسى ان نبلغ هذه المحطة، بأقل الأثمان، تختم المصادر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق عون واللبنانية الأولى شاركا في قداس عيد القديس انطونيوس
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان