دان تجمع أهالي شهداء وجرحى ومتضرري انفجار مرفأ بيروت بأشد عبارات الغضب والاستنكار، في بيان، قرار مجلس الوزراء تعيين السيدة غراسيا القزي، المدعى عليها في ملف انفجار مرفأ بيروت، مديرةً عامةً للجمارك، خاصة وأن هذا التعيين يندرج ضمن الفئة الأولى تحت ذريعة “قرينة البراءة” وعدم صدور الحكم بعد.
وقال الأهالي، إن هذا التبرير يسقط أخلاقيًا ووطنيًا لا سيما أنه لم يُعتمد مع مدعى عليهم آخرين في القضية نفسها جرى وضعهم بالتصرف للسبب عينه، ما يكشف استنسابية فاضحة وازدواجية معايير صارخة لا يمكن القبول بها”.
وتابعوا: “هذا التعيين يُشكّل إهانة مباشرة لدماء الشهداء ولمعاناة الجرحى والمتضررين، واستفزازًا سافرًا لمشاعر أهالي الضحايا، ويؤكد مرة جديدة أن ملف المرفأ ما زال يُدار بمنطق التسويات والمحسوبيات على حساب العدالة والحقيقة”.
كما طالبوا، في البيان، بإلغاء هذا التعيين فورًا، واعتماد معيار واحد على جميع المدعى عليهم دون استثناء، محذرين من أن الاستمرار في هذا النهج يكرّس سقوط ما تبقى من ثقة بالدولة ومؤسساتها.
وختم البيان: “دماء شهدائنا ليست وجهة نظر، والعدالة ليست انتقائية”.



