أخبار عاجلة
مشروع قانون لجعل غرينلاند “الولاية الأميركية الـ51” -
إعلان مرتقب عن لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة غزة -
إيران: ترامب يشجع الاضطرابات السياسية بما فيها العنف -
“قسد” تستهدف نقاطًا للجيش السوري في حلب -
البنتاغون: مستعدون لتنفيذ أوامر ترامب في أي مكان -
الثلوج تعطل حركة المرور في ضهر البيدر -
كندا تطلب من مواطنيها مغادرة إيران فورًا -
الخارجية الأميركية: على مواطنينا مغادرة إيران فورا -

حاصباني: قانون الفجوة المالية لا يضمن استرداد ودائع المودعين

حاصباني: قانون الفجوة المالية لا يضمن استرداد ودائع المودعين
حاصباني: قانون الفجوة المالية لا يضمن استرداد ودائع المودعين

أكد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب غسان حاصباني أن “قانون الفجوة المالية يجب أن يكون عنوانه استرداد أموال المودعين، لكنه لا يفي بالغرض المطلوب منه”، لافتًا إلى أن “هذا القانون لا يستطيع استرداد الودائع كما يريده الناس، ولا حتى بالحد الأدنى المطلوب لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي”.

وأضاف في حديث لـ “لبنان الحر”: “الوديعة التي تقل عن 100 ألف دولار أميركي، والتي ذكرها القانون، سيتم ردّها على أربع سنوات، وبعملية حسابية بسيطة، عند تقسيمها، تصل إلى حدود 2000 دولار أميركي شهريًا، وهو ليس أكثر مما يحصل عليه المودع حاليًا، لذلك لا جديد في هذا الموضوع”.

وعن الودائع التي تتخطى 100 ألف دولار أميركي، أجاب: “فهي تُعطى بموجب شهادات من أصول مصرف لبنان، ما يشير إلى استخدام وعود ورقية على مدى بعيد، تُحذف خلالها القيمة الفعلية للقسم الأكبر منها، من دون أي قيمة حقيقية في الوقت الراهن”.

ولفت إلى أن” القانون وُضع في غياب مقاربة شاملة لتحديد المسؤوليات والمحاسبة بشكل واضح قبل كتابة نصّه”، مشيرًا إلى أن” الدولة يجب أن تقوم برسملة مصرف لبنان، لأن هناك ديونًا مترتبة عليها يجب دفعها للمصرف”.

وأضاف: “هناك أيضًا ديون يمنحها مصرف لبنان للمصارف عبر حسابات لزيادة رؤوس أموالها، على أن يكون أصحاب المصارف هم المساهمين الأساسيين، لكي يردّوا بدورهم ودائع الناس”.

وتابع: “طبعًا، يجب أن تبقى العلاقة القانونية مباشرة بين المصرف والمودع، لكن المسؤولية في أزمة شاملة من هذا النوع تبقى مشتركة بين الدولة ومصرف لبنان، إضافة إلى المصارف، نتيجة القرارات التي اتُّخذت”.

وختم بالقول: “إذا لم تتوافر هذه المقاربة الشاملة التي تحدد المسؤوليات والأدوار بوضوح أمام مجلس الوزراء كاملًا ومسبقًا، قبل البدء بمناقشة النصوص القانونية، فإن ذلك يُعد أمرًا ضروريًا جدًا من ناحية تحديد المسؤوليات، ووضع آليات للمحاسبة، وتوزيع الفجوة على المصادر الصحيحة”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان