أخبار عاجلة
سلسلة اعتداءات إسرائيلية على بلدات قضاء مرجعيون -
السفير الأميركي من مرفأ بيروت: مرتاح! -
210 مليار ليرة من “الضمان” إلى المستشفيات -
الراعي: نتمنى عودة من غادروا عندما تسمح الظروف -
رئيس الحكومة الأردني في عين التينة -
النبطية غارقة في العتمة -
رئيس الحكومة الأردنية التقى عون: نقف إلى جانب لبنان! -
بينها لبنان… أميركا ستعلّق إصدار تأشيرات لهؤلاء! -
سفير تركيا زار معرض رشيد كرامي في طرابلس -

ناصر الدين يعلن دعم المستشفيات وتوسيع التغطية الصحية في بعلبك الهرمل

ناصر الدين يعلن دعم المستشفيات وتوسيع التغطية الصحية في بعلبك الهرمل
ناصر الدين يعلن دعم المستشفيات وتوسيع التغطية الصحية في بعلبك الهرمل

عقد وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين لقاءً موسعًا مع الفعاليات الصحية في محافظة بعلبك الهرمل.

حيث أكّد ناصر الدين أنّ الوزارة تعمل لخدمة جميع اللبنانيين ضمن الإمكانيات المتاحة، ووضع استراتيجية للأولويات الصحية لمساعدة الفئات الأكثر حاجة، وتحسين الخدمات في المستشفيات الحكومية والخاصة. وكشف عن إطلاق حملة لدعم المستشفيات الحكومية بالمعدات والصيانة والمساهمات المالية، حيث أنجزت الوزارة نحو 40% من الخطة خلال الأشهر الستة الأولى، مع استمرار المشروع للنصف الأول من عام 2026، باستثمارات تتجاوز 100 مليون دولار.

 

وأوضح ناصر الدين أنّ العمليات الأساسية مثل كسور الحوض، القسطرة، زرع الكلى ونقي العظم، وجراحات سرطان الثدي والقولون والجهاز الهضمي أصبحت مغطاة بنسبة 80% في المستشفيات الحكومية و65% في الخاصة، بالإضافة إلى توسعة التغطية للأدوية، بما في ذلك مرضى التصلب اللويحي والأمراض المستعصية والروماتيزم، مشددًا على أنّ 94% من طلبات العلاج لدى الوزارة يتم قبولها وفق البروتوكولات العلمية.

 

وأشار الوزير إلى تعزيز الموارد البشرية في الوزارة بتوظيف 56 طبيب مراقب، و15 صيدليًا، و5 مفتشين صيدليين، وتحسين آليات الدفع للمستشفيات والأطباء لضمان سرعة تسديد المستحقات، ومتابعة الالتزام بالأسقف المالية للمستشفيات، خصوصًا في مناطق بعلبك الهرمل وعكار والشمال التي تشهد كثافة من المرضى غير المؤمنين إضافة إلى النزوح الداخلي.

 

وأضاف ناصر الدين أنّه سيتم قريبًا وضع حجر الأساس لمستشفى حربتا الجديد، كما تم استعادة حقوق لبنان في منظمة الصحة العالمية وتسديد المستحقات المتراكمة، ما أعاد حق التصويت للبنان والمشاركة في اللجان الإقليمية.

 

وختم الوزير بالحديث عن مشاريع المختبرات المركزية الدوائية والوبائية بالتعاون مع الجامعة اللبنانية والمنظمات الدولية، مؤكدًا أنّ الوزارة مستمرة في تحسين الخدمات الصحية رغم محدودية الموارد، بانتظار إقرار قانون التغطية الصحية الشاملة وتأمين التمويل اللازم، شاكراً كل الفاعلين في مجال الصحة، وخصوصًا لجنة الصحة النيابية والدكتور علي المقداد على الدعم والتسهيلات المقدمة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان