أخبار عاجلة
سلام من القبة: جئت للتأكيد أن طرابلس ليست وحدها -
بعد سخرية ترامب منها… نظارة ماكرون تتصدّر الترند -
الدوحة تواجه “الثنائي الشيعي” بالحقيقة! -
طرابلس تهتز لتصحو على ركام انهيار مبنى آل المير -
عن دور برّي في تليين مواقف “الحزب” -
هل دخلت لجنة “الميكانيزم” مرحلة الموت السريري؟ -

بالصور: اليونيفيل تواصل الكشف عن مخازن لـ”الحزب”

اكتشف عناصر الكتيبة الفرنسية في قوة الأمم المتحدة الموقتة، في قعر وادٍ قريب من الحدود مع إسرائيل في جنوب لبنان، مربض مدفعية ومخزن ذخيرة هو من بين العديد من المواقع التي تركها حزب الله خلفه بعد انتهاء الحرب مع اسرائيل.

وقال النقيب الفرنسي تانغي قائد الفرقة التي عثرت على المخبأ لفرانس برس: “هذا الصباح قمنا بعملية استطلاع في هذا الوادي الذي حددناه كواد ذي أهمية كبيرة، لأنه تعرّض لضربات اسرائيلية خلال الحرب”.

في موقع المخزن المخبأ الذي لا يمكن دخوله إلا سيراً على الأقدام عبر طريق جبلي وعر، تبعثرت الصناديق الخضراء المحمّلة بالقذائف على التراب، بينما وضعت أخرى داخل المخزن الذي بدت عليه آثار القصف.

ويستحيل رؤية الموقع الذي دفن تحت الأشجار الحرجية في قعر هذا الوادي الوعر والجبلي، من الخارج.

وأضاف النقيب: “داخل المخبأ وجدنا مدفعية عيارها 152 ملم، وهي روسية الصنع. كان المدفع موجها نحو الشرق والجنوب”.

كما كشف عن أن “هذا النوع من المدفعية يبلغ مدى فعاليته حوالي 15 كيلومتراً، وإلى جانبه عثرنا على 39 صندوقاً، يضمّ كل منها قذائف من عيار 152 ملم جاهزة للاستخدام… لا يزال المدفع سليماً”.

وتابع تانغي: “ما سنفعله الآن هو أننا سوف نؤمن المكان… ثم نبلّغ الجيش اللبناني ليتدخّل ويقوم بسحب ما أمكن” من الأسلحة.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الرئيس الصربي يدلي بتصريح صاخب حول أوكرانيا
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان