أخبار عاجلة
اعتقال مادورو يفتح ملفات “الحزب” المالية في فنزويلا! -
بين المازوت والحطب: اللبنانيون يختارون الدفء الأرخص -
“الحزب” وإيران… الأصيل يترنح: ماذا سيحل بالوكيل؟ -
ترامب: ندرس خيارات متعددة بشأن إيران منها “العسكري” -
لافروف يُودّع الدبلوماسية قريبًا: هل يتأثر لبنان؟ -
ألمانيا تدعو ترامب لمواجهة روسيا والصين معا -
الكشف عن أعداد القتلى جراء الاحتجاجات في ايران -

نائب في “الحزب”: سلاحنا يحمي وسنتمسك به!

نائب في “الحزب”: سلاحنا يحمي وسنتمسك به!
نائب في “الحزب”: سلاحنا يحمي وسنتمسك به!

اعتبر عضو “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب إبراهيم الموسوي، أنّ “الجيش الإسرائيلي الذي يُروّج بأنه لا يُقهر، قد كُسر على أيدي أبناء هذا الشعب، من مجاهدي المقاومة وقادتها، منذ العام 1982، مرورًا بكل المحطات المفصلية حتى انتصارات 2000 و2006”.

وقال خلال كلمة ألقاها في المجلس العاشورائي المركزي، الذي يقيمه “حزب الله” في مقام السيدة خولة في بعلبك: “هذه المقاومة صنعت معادلات ردع وتحرير، وحمت لبنان، ووفّرت له عزة وكرامة على مدى عقدين، بينما كان العدو الإسرائيلي واقفًا على قدمٍ ونصف، يرتجف من معادلة الردع التي رسّختها المقاومة”.

وأضاف: “يحاول البعض اليوم غسل الأدمغة وإنكار هذه التضحيات والانتصارات، ويسوّق للتطبيع مع الجيش الاسرائيلي على أنه طريق للسلام والخيرات، لكننا نقول كما قال الإمام الحسين: هيهات منا الذلة. لن نركع لا لأميركا ولا لإسرائيل، لا سياسيًّا ولا عسكريًّا ولا اقتصاديًّا”.

وتابع: “الذين وقّعوا اتفاقات سلام مع العدو، كـ«كامب ديفيد» و«وادي عربة»، لم يجلبوا لشعوبهم لا رفاهًا ولا استثمارات، بل مزيدًا من الإذلال والتجويع، وتلك الاتفاقات لم تحمِهم من الابتزاز، الذي لا يلتزم بأي عهد”.

وشدد على أن “من حق اللبنانيين أن يحموا بلدهم، ومن واجب الدولة أن تدافع عن السيادة والحياة والكرامة، لا أن تساير الجيش الإسرائيلي في إملاءاته. سلاح الحزب هو الذي حرر ويحمي، وسنبقى متمسكين به”.

وختم: “نحن أبناء كربلاء وعاشوراء، أبناء الحسين وأبي الفضل العباس، وسنظل أهل الوفاء والصبر، مهما اشتدت التحديات والابتلاءات. لن نُهزم، لأننا على حق، وعلى بينة من ديننا وربنا”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق طعن شرطي إيراني خلال اضطرابات قرب طهران
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان