أخبار عاجلة
بالصورة: ترامب أمام نافذة غرينلاند! -
نصّار: لا تراجع عن نزع سلاح “الحزب” -
نظام إيران يرقص على “حافة السقوط” -
يزبك: التهويل بالانزلاق إلى “فتنة داخلية” مردود -
أوروبا تعود إلى بيروت: زيارة تثبيت الاستقرار -
إسرائيل تضرب في الجنوب تمهيدًا لمهاجمة إيران -
عون لـ”الحزب”: تعقّلوا.. إما في الدولة أو خارجها -
مثلث الجريمة المنظمة: فنزويلا إيران و”الحزب” -
القرار بحق وزراء الاتصال السابقين إلى التنفيذ -

سفير إسرائيلي: لبنان قد ينضم إلى “اتفاقيات إبراهيم”

سفير إسرائيلي: لبنان قد ينضم إلى “اتفاقيات إبراهيم”
سفير إسرائيلي: لبنان قد ينضم إلى “اتفاقيات إبراهيم”

كشف السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، يحيئيل ليتر، عن إمكانية انضمام كلّ من سوريا ولبنان إلى “اتفاقيات إبراهيم” مع إسرائيل، مرجّحًا أن يسبق ذلك التطبيع مع السعودية.

وفي مقابلة أجراها مع الرئيسة التنفيذية لمنصة PragerU الإعلامية، ماريسا سترايت، وأعادت نشرها صحيفة “جيروزاليم بوست”، قال ليتر: “لا يوجد ما يمنعنا اليوم من التوجه نحو تسوية مع سوريا ولبنان. لقد غيّرنا النموذج جذريًا، وأنا متفائل جدًا بإمكانية التوصل إلى اتفاق إبراهيم مع هذين البلدين، وربما قبل السعودية”.

وتطرّق ليتر إلى المسار السعودي في هذه الاتفاقيات، معتبرًا أن “الرياض كانت على وشك التطبيع في عام 2019، ولو بقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منصبه عام 2020، لربما تحقق تطبيع كامل للعلاقات بين إسرائيل والسعودية”.

ورغم ما وصفه بـ”التعقيدات الناتجة عن حرب غزة”، أشار ليتر إلى أن إسرائيل والسعودية “لا تزالان على طريق التطبيع”.

وفي ما يتعلق بلبنان، اعتبر السفير الإسرائيلي أن لدى لبنان “فرصة للخروج من حالة الدولة الفاشلة وإعادة تأكيد وجوده كمجتمع مدني”، على حد تعبيره. وأضاف في الشأن السوري أن “الولايات المتحدة كان ينبغي أن تكون أكثر حذرًا في رفع العقوبات عن سوريا”، محرضًا على التريث حتى اتضاح الخطوات التي ستتخذها دمشق، ومشيرًا إلى “أهمية حماية الأقليات، كالدروز والعلويين”.

وعن الوضع الأمني مع لبنان، لفت ليتر إلى أنّه “كلّما تقدم لبنان في نزع سلاح حزب الله، كلّما اقتربنا من التسوية والسلام”، مشيرًا إلى أن “إسرائيل” سحبت قواتها ولديها حالياً خمس منشآت فقط على الحدود، ستسحبها أيضًا لاحقًا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان