أخبار عاجلة
رئيس كوبا يتحدث مجددا بعد “مزاعم وتهديدات” ترامب -
مشاهد “الطوفان البشري” في إيران مفبركة -
القبض على متهمين بتفجير مسجد في حمص -
القوات: هؤلاء مسؤولون عن انهيار قطاع الكهرباء -
تحذير بشأن ألواح الطاقة ولوحات الإعلانات! -
حسن خليل: حملة سياسية تستهدف النيل مني -
إيران تستدعي سفراء 4 دول: لا تدعموا هؤلاء! -
السعد: شكراً فخامة الرئيس -
جريح إثر الغارة على صديقين -

“الكتائب”: “الحزب” يعرّض لبنان للخطر

“الكتائب”: “الحزب” يعرّض لبنان للخطر
“الكتائب”: “الحزب” يعرّض لبنان للخطر

عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعه برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميّل، وبعد الاطلاع على آخر معطيات الأسبوع المنصرم، لا سيما المستجدات الميدانية، أصدر بياناً، أشار الى أنه “توقف عند تجدّد الاستهدافات الإسرائيلية التي طالت الضاحية الجنوبية مرتين في أقل من أسبوع، ورأى أن استئناف هذه الأعمال لا يطمئن، بل يؤشر إلى عودة اللااستقرار إلى لبنان وتعريضه مجددا لوطأة الحروب التي اعتقد اللبنانيون أنها ولت إلى غير رجعة”.

وأكد ان “إطلاق الصواريخ من لبنان على دفعتين هو عمل مدان من أي جهة أتى ويهدف الى إعادة عقارب الساعة الى الوراء وإعادة تحويل لبنان إلى منصة تخدم مصالح أجندات الممانعة لتصرف في المفاوضات ويقوّض استقرار لبنان عن سابق تصور وتصميم”، مشدداً “على ضرورة الامتثال الفوري والكامل لوقف إطلاق النار من قبل إسرائيل وحزب الله والفصائل المسلحة كافة الى أي جهة انتمت”، داعياً “الدولة والأفرقاء المعنيين إلى اتخاذ أقسى التدابير والإجراءات لمنع تكرار هذه الممارسات تحت أي ذريعة كانت”.

وإذ طالب حزب الكتائب، “بانسحاب إسرائيل الفوري والكامل من الأراضي اللبنانية”، حمل “حزب الله”،” مسؤولية تعريض لبنان للخطر نتيجة إصراره على الاجتهاد في ما يتعلق ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، والذي كان واضحًا وصريحًا لجهة التخلي عن السلاح على كامل الأراضي اللبنانية وحصره بيد القوى الشرعية اللبنانية وقد وافق عليه حزب الله بإرادته تحت وطأة النار ووقّعت عليه الحكومة السابقة والتزمت به الحكومة الحالية، مجدداً مطالبته الحكومة اللبنانية “بمقاربة فورية وجدية لمسألة السلاح، ووضعها على جدول أعمالها، بهدف إعداد جدول زمني دقيق يفضي إلى استكمال تسليمه، التزامًا بالاتفاقات المعقودة”.

ورحب الحزب “على مسافة أيام من الجولة الأولى من الانتخابات البلدية”، بدعوة وزير الداخلية الهيئات الناخبة وتأكيد إجراء الانتخابات في موعدها المحدد”، معلنا تمسكه “بإجراء الانتخابات البلدية في موعدها من دون أي تأخير”، مشدداً على “أن التعديلات الضرورية المطروحة على القانون، وإن كانت مطلوبة ومفيدة، إلا أنها لا يجب أن تشكل بأي حال من الأحوال ذريعة لتأجيل الاستحقاق الدستوري”.

وأكد الحزب “مع اقتراب الذكرى الخمسين لانطلاقة المقاومة اللبنانية في 13 نيسان”، “تمسكه بقيامة لبنان السيّد الحرّ وبمعاني هذا اليوم الذي بدأت فيه رحلة تحرير لبنان من كل الاحتلالات”، معلنا انه للمناسبة، “يقيم احتفالًا تخليدًا لذكرى شهدائه الذين أعطوا حياتهم ليكون لبنان دولة كاملة المواصفات ويدعو الأنصار والأصدقاء إلى ملاقاته في عين الرمانة السبت 12 نيسان لتجديد العهد”.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق المطران إبراهيم تلقى اتصالا من بري للاطمئنان إلى صحته
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان