أخبار عاجلة
توقيف شخص ضبط بحوزته كميّة من المخدرات -
عودة الاتصالات الهاتفية الدولية مع إيران -
الرئيس عون: الاستقرار السياسي يساعد على الاستثمار -
APIC: لا صحّةَ للادّعاءات المتداولة حول إحدى الشركات -
سليم عون: “التيّار” لا يؤيّد تمديد أو تأخير الإنتخابات -
“أوجيرو”: سنترال الحيصة خارج الخدمة -
تعيين 14 قنصلا عاماً في 10 دول… مَن هم؟ -

التمديد “ما كان ليحصل لولا المناخ المسيحي العام”

التمديد “ما كان ليحصل لولا المناخ المسيحي العام”
التمديد “ما كان ليحصل لولا المناخ المسيحي العام”

قرأت أوساط دبلوماسية الصورة الواسعة لما جرى أمس في الجلسة التشريعية، فقالت لـ”نداء الوطن”: «إنّ تلاحق التطورات بدأ بتأجيل جلسة مجلس الوزراء، وتوّج في البرلمان. وهذا ما كان ليحصل لولا المناخ المسيحي العام، ولا سيما بكركي والأحزاب المسيحية، وأيضاً الجو المعارض المهم الذي تقاطع مع المناخ المسيحي فصار وازناً. ومن الأمثلة، الجو السني المؤيد لتمديد ولاية المدير العام لقوى الأمن الداخلي، وجو «اللقاء الديموقرطي»، بالإضافة الى هذه المناخات الثلاثة، الجو المدني الحريص على الاستقرار. ولا يُغفل الجو الدولي الضاغط في هذا الاتجاه والذي وصل حد التلويح بالعقوبات. أمام كل ذلك لم يُرد الرئيس ميقاتي وضع نفسه في مواجهة هذه الأجواء المعارضة، ومثله فعل الرئيس بري».

وتؤكد هذه الأوساط «أنّ بري و”الحزب” لم يريدا مواجهة كل هؤلاء المعارضين، خصوصاً أنّ حسابات «الحزب» عدم الذهاب في المواجهة حتى النهاية ضد المجتمع الدولي والمناخ المسيحي والمناخ السني الذي بدأ يتكوّن، وطبعاً ضد وضعية «اللقاء الديموقراطي». فهل كان «الحزب» ليواجه كل هذه المناخات، لإرضاء جبران باسيل فقط؟».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق عون: المهلة الزمنية لسحب السلاح تخضع لتقدير الجيش
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان