أخبار عاجلة
الفانات.. شريان حياة محفوفة بالخطر -
وساطة دبلوماسية لمنع “التهوّر” -
اشتباك القوات وأمل على طاولة “لجنة الدفاع” -
لماذا قد تطلق الدولة النار على نفسها؟ -
الجماعة تراوغ العقوبات بـ”الحزب” -
كيف غيّرت احتجاجات إيران حسابات إسرائيل في لبنان؟ -
“خماسية بعبدا” تعيد تثبيت الرهان الدولي على الجيش -
مسؤول أميركي: قاذفات وضعت بحالة تأهب.. ولكن! -
رضا بهلوي: إيران “الحرة” ستعترف بإسرائيل -
ترامب: أي هجوم يجب أن يوجه ضربة حاسمة للنظام بإيران -

اجتماع تربوي موسع في مكتب الحلبي وتشديد على إجراء الامتحانات الرسمية

اجتماع تربوي موسع في مكتب الحلبي وتشديد على إجراء الامتحانات الرسمية
اجتماع تربوي موسع في مكتب الحلبي وتشديد على إجراء الامتحانات الرسمية

عقد اجتماع تربوي موسع في مكتب وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال عباس الحلبي، الذي غاب لظرف خاص، وتولى إدارة الاجتماع المدير العام للتربية عماد الاشقر.

شارك في الاجتماع رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء البروفسورة هيام إسحق، ومنسق اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة الأب يوسف نصر، وأعضاء الاتحاد، وتناول البحث موضوع الامتحانات الرسمية، حيث تم التشديد على إجرائها كاملة الشهادتين المتوسطة والثانوية العامة بفروعها الأربعة.

وعرضت رئيسة المركز التربوي نتائج الدراسة الميدانية لمعرفة الفصول المنجزة من المناهج المقررة للعام الدراسي الحالي في كل من القطاعين الرسمي والخاص، لا سيما وأن الدراسة شملت عينة موسعة من المدارس، وقد فوجئ المجتمعون بالنسبة المتدنية لإنجاز المناهج التي حققها القطاع الخاص، على الرغم من عدم انقطاعه عن التعليم .

وشدد اتحاد المؤسسات التربوية على النقاط الآتية:

“1 – الإصرار على إجراء الامتحانات الرسمية في الشهادتين المتوسطة والثانوية بصورة كاملة ،

2 – تحديد موعد الامتحانات الرسمية في وقت قريب على أن تكون مع بداية شهر تموز .

3 – الاستغناء عن المواد الاختيارية .

4 – عدم الممانعة في مبدأ تقليص المناهج، على أن يتم الإعلان عن التقليص والامتحان في أقرب وقت .

في حال اقتضت الظروف إلغاء الامتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة، طالبت المؤسسات الخاصة بعدم إعطاء إفادات الترفيع إلا بناء على إفادات مدرسية تبين العلامات المحققة، واستحقاق الترفيع”.​

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان