أخبار عاجلة
الجيش اللبناني في مرمى الاستهداف الإسرائيلي -
من بكركي إلى الفاتيكان: حركة لحماية قرى الجنوب -
انذار عاجل إلى سكان حي الباشورة في بيروت -
إليكم حصيلة الغارات على العاصمة بيروت -
سقوط مقذوف بمحيط محطة بوشهر النووية الإيرانية -
اتصالات إخلاء مشبوهة تربك المناطق! -
إنذار إسرائيلي عاجل إلى سكان قرية العاقبية! -
غارات تضرب بيروت… والضاحية تحت القصف! (فيديو) -

تحالف قريب بين جنبلاط وباسيل؟

تحالف قريب بين جنبلاط وباسيل؟
تحالف قريب بين جنبلاط وباسيل؟

Bassil-Joumblatt-n.jpg

لم يحمل لقاء رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط برئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، أي بُعد إقليمي ودولي، وكان محلياً بامتياز، أسوةً بالحوار الذي أجراه سابقاً جنبلاط مع حزب الله ومن موقع تنظيم الاختلاف، ولم يؤدّ إلى التفاهم على عناوين عريضة في مقاربتهما للاستحقاق الرئاسي، كما قال مصدر سياسي، وأن البناء عليه وكأنه يمهّد لإقامة تحالف بين الطرفين يبقى في حدود الرغبة؛ لأن جنبلاط باقٍ على موقفه بدعم ترشيح النائب ميشال معوّض للرئاسة.

ولفت المصدر نفسه، لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن الانخراط في الحوار كان الطبق السياسي الوحيد على طاولة اللقاء، في محاولة لإخراج جلسات انتخاب الرئيس من التعطيل، ويؤكد بأن جنبلاط أعاد الكُرة إلى حضن باسيل الذي يُفترض فيه أن يبادر إلى تفكيك ما يعطل ضرورة انفتاحه على الآخرين، وأن حصر اللقاء بمناقشة ورقة الأولويات الرئاسية التي أعدّها التيار الوطني الحر لا يمتّ للحقيقة بصلة، خصوصاً أنه سبق لوفد نيابي يمثّله بأن ناقشها مع جنبلاط الابن في حضور عدد من نواب «اللقاء الديمقراطي».

ورأى أن جنبلاط لن يكون طرفاً مساعداً لباسيل في إمعانه بتصفية حساباته مع خصومه لإبعادهم عن السباق إلى رئاسة الجمهورية. كما أنه يُفترض بباسيل بأن يتوقف أمام اشتراط جنبلاط بأن يعقد اللقاء بعيداً عن الأضواء؛ منعاً لاستغلاله وتقديمه على غير حقيقته، وتقديراً من جنبلاط للمزاج العام لفريقه السياسي.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى ترامب يُعلنها رسميًا: خامنئي قُتل!