أخبار عاجلة
قبلان: لا شيء أخطر ممن يجيّر سلطته لتأمين مصالح العدو -
أميركا تحث مواطنيها على مغادرة إيران “على الفور”! -
إيران تتّهم أميركا بالبحث عن “ذريعة” لتقوم بتدخل عسكري -
طرقات جبلية مقطوعة بسبب تراكم الثلوج -
فرنسا تدرس إضافة الإخوان لـ”قائمة الإرهاب” -
معطيات رئاسية مستقرة: لا حرب كبيرة… ولا تورط داخليًّا -
أزمة “الحزب” المالية تتفاقم! -
لودريان في بيروت دعمًا للجيش وخطة حصرية السلاح -

63 بالمئة من السدود الإيرانية فارغة

63 بالمئة من السدود الإيرانية فارغة
63 بالمئة من السدود الإيرانية فارغة

أعلن عضو لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني هادي بيكي نجاد، عن أن “احتياطي بعض السدود في البلاد انخفض إلى “أقل من 37%”، فيما أشارت إحصائيات رسمية أن حوالي 63% من خزانات السدود في البلاد فارغة”.

من ناحية أخرى، ووفقًا لآخر الإحصاءات الرسمية لشركة إدارة الموارد المائية الإيرانية، فإن سدين مهمين لإمداد مياه الشرب، وهما سد “لار” في طهران وسد “إكباتان” في همدان، يمتلكان احتياطيًا بنسبة 2 % فقط.

وقال بيكي نجاد لوكالة أنباء “إيسنا”، “دق جرس الإنذار في مجال الموارد المائية”، مضيفاً، “حتى أن ما ورد اليوم عن امتلاء 37% من سدود البلاد ليس قريبًا جدًا من الواقع، وبعض السدود لديها ماء أقل من ذلك بكثير”.

وأفادت شركة إدارة الموارد المائية الإيرانية، في الأيام الماضية، بأنه “من بين السدود المهمة لإمداد مياه الشرب في البلاد، فهناك 11 سدا بها نسبة ملء أقل من 20% وأكثر من 80% من سعة خزانات هذه السدود فارغة”.

ووفقًا للإحصاءات نفسها، يبلغ إجمالي احتياطي المياه في سدود البلاد 18 مليارًا و50 مليون متر مكعب، وفي المتوسط، حوالي 63% من خزانات السدود في البلاد فارغة.

أما في العاصمة فالوضع أسوأ وسدود طهران بـ279 مليون متر مكعب من الاحتياطي، تمر بحالة غير مسبوقة منذ نصف القرن الماضي.

كما أثر نقص الاحتياطيات على مياه الشرب للإيرانيين، حتى أنهم، بحسب عضو في لجنة الطاقة بالبرلمان، “يأخذون الآن المياه من الآبار الزراعية ويعطونها للشعب”.

وقال علي رضا الماسوندي، مساعد رئيس شركة إدارة الموارد المائية، في الأيام الماضية، إن 84 مدينة في إيران تعاني من أزمة المياه.

وحذر الخبراء، في وقت سابق من “عواقب الإجهاد المائي، مثل زيادة حالات الجفاف لفترات طويلة، والمخاطر الجوية مثل العواصف الترابية”.​

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان