أخبار عاجلة
أزمة “الحزب” المالية تتفاقم! -
لودريان في بيروت دعمًا للجيش وخطة حصرية السلاح -
زيارة لودريان رسالة دعم للبنان -
توقيت محسوب لزيارة لودريان وبن فرحان -
مخاوف من حرب إسناد جديدة! -
واشنطن: نزع سلاح “الحزب” أو ترك إسرائيل تتولى الأمر -
بت مصير اقتراع المغتربين يسبق التمديد التقني -

المكاري: لا مواقف لفرنجية معادية للسعودية والخليج

المكاري: لا مواقف لفرنجية معادية للسعودية والخليج
المكاري: لا مواقف لفرنجية معادية للسعودية والخليج

زار وزير الاعلام في حكومة تصريف الاعمال زياد المكاري، يرافقه المدير العام للوزارة حسان فلحه، مبنى جريدة “اللواء” في بيروت، والتقيا رئيس تحريرها صلاح سلام، في حضور مدير التحرير حسين سعد ورئيس خريجي جمعية المقاصد مازن شربجي.

وقال المكاري بعد اللقاء، إنه “لشرف كبير لي أن أزور مكاتب جريدة اللواء، ومنذ ان عينت في منصبي وانا أسعى الى ان أقف الى جانب كل وسائل الاعلام اللبنانية، وخصوصاً ان الدولة ووزارة الاعلام لم يعد في مقدورهما اليوم تقديم الدعم كما في السابق، لكن أقله نفضل ان نكون متعاونين مع كل الجسم الاعلامي في كل المناطق ومن مختلف الانتماءات السياسية والحزبية في لبنان”.

وأضاف، “تحدثنا عن الوضع السياسي في البلد ولاسيما الاستحقاق الرئاسي، وتطرقنا الى موضوع الجريدة وموظفيها وظروف استمرارهم”.

واوضح انه أطلع سلام على جو اجتماع مجلس وزراء الاعلام العرب، وأن بيروت ستكون عاصمة الاعلام العربي سنة 2023، “وهذا تعاون نريده مع الصحافة، وخصوصا مع اللواء التي لديها امتداد عربي عريق، ونريد منها مساعدتنا وان نفيد من خبرتها في عالم الاعلام والصحافة، وسنعقد قريبا اجتماعات في هذا الشأن”.

وقال المكاري، “لم يعد في الامكان الاستمرار في جلسات الانتخاب من دون وجود افق، وان هناك ركوداً معيناً في الاستحقاق والمرشحين والطروحات، ولم يعد في امكاننا التقدم”، مشدداً على “ضرورة تغيير شيء ما او كسره من اجل الدخول الى مشهد مغاير”، مستبعدا “حصول هذا الامر في الوقت القريب، ومن اليوم حتى رأس السنة لن يتغير المشهد الحالي”.

وابدى اقتناعه بأن “الوزير السابق سليمان فرنجية هو الوحيد القادر على التواصل مع الجميع ويناسب المرحلة، وهو رجل انفتاح وتسامح والمرشح الوحيد الذي أعلن مد يده الى الخصوم قبل الحلفاء”.

وأعلن تأييده “لانعقاد جلسات مجلس الوزراء لان هناك امورا حياتية لا تنتظر، والموضوع لا علاقة له بالطائفة ولا برئاسة الجمهورية، بل بالدستور اللبناني”.

وعن وجود تواصل بين فرنجية والدول الاقليمية المؤثرة ومنها المملكة العربية السعودية، قال “أبداً، لم تكن لفرنجية مواقف معادية للسعودية والخليج، بل هناك علاقة تاريخية تجمع عائلة فرنجية بالمملكة منذ عشرات الاعوام، والصداقة بالنسبة الى فرنجية لا تموت ولها قيمة كبيرة، وسواء أكان هناك تواصل أم لا، فلا أسباب جدية تمنع هذه العلاقة من أن تكون جيدة، والدليل مكانة فرنجية في منتدى الطائف”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مخاوف من حرب إسناد جديدة!
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان