أخبار عاجلة
إنذار إسرائيلي عاجل إلى سكان مشغرة -
غارات تستهدف المبنيين المهددين في سحمر (فيديو) -
إلغاء الراتب التقاعدي والتعويضات للقطاع العام؟ -
جلسة لمجلس الوزراء في السراي -
بالتعاون مع السعودية.. ضبط معمل كبتاغون في بعلبك! -
بن فرحان يلتقي كتلة “الاعتدال الوطني” -
خفض مستوى التحذير الأمني بـ”قاعدة العديد” -
دبلوماسي إيراني: ترامب لا ينوي شنّ هجوم على طهران -

أبيض: غالبية المصابين بالـ”كوليرا” من ببنين ونعمل على انشاء مستشفى ميداني

أبيض: غالبية المصابين بالـ”كوليرا” من ببنين ونعمل على انشاء مستشفى ميداني
أبيض: غالبية المصابين بالـ”كوليرا” من ببنين ونعمل على انشاء مستشفى ميداني

تابع وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال فراس أبيض، جولته الشمالية، يرافقه رئيس قسم محافظة عكار لقمان الكردي، وتفقد نبع عين الفوار في بلدة ببنين واطلع من رئيس البلدية كفاح كسار والمختار زاهر كسار ومنسق تيار العزم في عكار هيثم عزالدين ونهاد سلمي والشيخ عماد السبسبي، على أوضاع مرضى الكوليرا في البلدة. وقال، إن “الموضوع الأساسي حالياً تأمين المياه النظيفة، وفي ببنين هناك مصادر مياه غير موثوقة، وما يحصل الآن بغياب المياه المكررة التي تخضع للكلور من الدولة، أن المواطنين يضطرون للجوء الى المياه غير النظيفة وصهاريج المياه. ولكي يكون عندنا حل سريع، نعمل مع شركائنا الدوليين على توزيع الكلور للمنازل لتعقيم المياه أو اللجوء الى صهاريج مع الصليب الأحمر، بالتعاون مع البلدية، فنوزع الكلور عليها ونفحصها لنؤكد أن هذه المياه معقمة”.

وأضاف، أن “هناك موضوع مهم جداً، فحتى بهذه الحلول الموقتة استطعنا حل المشكلة. لا يمكن أن نغمض أعيننا وألا نطلع على الظروف المزمنة السيئة التي أوصلتنا الى هذه المشكلة، فهناك سبب لماذا ببنين من اكثر البلدات التي وصل اليها وباء الكوليرا؟ لذلك نرفع الصوت للجميع وخاصة للوزارات المعنية. يجب علينا إيجاد الحلول للمياه وللصرف الصحي، كي لا تتكرر المشكلة”.

وأوضح أن “غالبية المصابين بالكوليرا من ببنين، وفي المستشفى الحكومي في طرابلس هناك أكثر من 18 مريضاً، وفي مستشفى حلبا الحكومي هناك مرضى، والواضح ان عين العاصفة هنا، لذلك علينا إيجاد حلول صحية. ونحن ندرس إمكانية انشاء مستشفى ميداني هنا في ببنين لمنع اي تأخير بوصول المرضى الى المستشفيات”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق استعادة الودائع: بين الفعل والانتظار
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان