أخبار عاجلة
فرنسا تدرس إضافة الإخوان لـ”قائمة الإرهاب” -
هل تشارك إسرائيل في الضربة الأميركية على إيران؟ -
معطيات رئاسية مستقرة: لا حرب كبيرة… ولا تورط داخليًّا -
أزمة “الحزب” المالية تتفاقم! -
زيارة لودريان رسالة دعم للبنان -
توقيت محسوب لزيارة لودريان وبن فرحان -
مخاوف من حرب إسناد جديدة! -
واشنطن: نزع سلاح “الحزب” أو ترك إسرائيل تتولى الأمر -

تنازلات حكومية “بالجملة”…”لا حولا ولا قوة”

تنازلات حكومية “بالجملة”…”لا حولا ولا قوة”
تنازلات حكومية “بالجملة”…”لا حولا ولا قوة”

كشفت ‏ مصادر سياسية موثوقة لـ”الجمهورية” أن “جميع المعنيين بالملف الحكومي حُشروا في زاوية شروطهم التي شكلت المانع ‏الاساس امام ولادة حكومة كان يفترض ان تولد غداة تكليف ميقاتي بأيام قليلة، وقد حصلت مداخلات عديدة من اطراف سياسية داخلية، ‏اشتغلت حتى الامس القريب بين رئيس الجمهورية ميشال عون، ومعه رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، وبين رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، أفضَت الى تقريب وجهات النظر ‏والتنازل المتبادل عن الشروط العالية السقف، لمصلحة تشكيل حكومة. والسبب الاساس في ذلك ينحصر في الاجواء التي سادت في ‏الفترة الاخيرة ولاحت فيها نُذر إشكالات كبرى بعد انتهاء ولاية رئيس الجمهورية، في حال لم يُنتخَب رئيس جديد للجمهورية، وفي ‏ظل حكومة تصريف اعمال بدأت جهات سياسية، ومن ضمنها التيار الوطني الحر، في التشكيك بدستوريتها وتؤكد على عدم ‏صلاحيتها في تولي صلاحيات رئيس الجمهورية‎”.

ورداً على سؤال عما اذا كانت المصادر متيقّنة من عدم حصول مداخلات في آخر لحظة تفشل كل جهود التأليف وتعيد الامور الى ‏مربّع الصفر، على ما حصل في محطات سابقة، قالت المصادر إننا “لسنا نضمن احداً، فالأمور الآن تبدو وكأنّ الكل متوافقون على التأليف ‏بعيداً عن الشروط التعجيزية من هنا وهناك، اي رئيس الجمهورية وفريقه السياسي والرئيس المكلف وسائر القوى المعنية بالمشاركة ‏في الحكومة، وان استمر هذا التوافق فالحكومة ستولد حتماً في غضون ايام معدودة، الا اذا قرّر احدهم ان يغيّر رأيه في آخر لحظة (في ‏اشارة الى جبران باسيل)، فهنا لا حولا ولا‎”.​

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان