راجي السعد: لا تغيير بوجود السلاح

راجي السعد: لا تغيير بوجود السلاح
راجي السعد: لا تغيير بوجود السلاح

اوضح المرشح عن المقعد الماروني في عاليه راجي السعد أنّه “في انتخابات 2018 لم أكن مدعومًا من القوات اللبنانية بل فقط تمت تسميتي من الحزب، مضيفًا انه “لم يتغير شيء منذ الانتخابات الأخيرة لا زلت في اللائحة نفسها بالجبل أي لائحة المصالحة”.

واشار السعد في حديث للـ”mtv” الى أنّ “هناك “شد حبال” بين الأحزاب الأخرى في الانتخابات عكس ما يحصل معي بموضوع التحالفات، فأنا مثبّت في اللائحة، ولا مشكلة جوهرية كما يقال حول القوات اللبنانية وأنطون الصحناوي”.

واعتبر أنّ “الخصوم السياسية هم كل الأشخاص الذين يترشحون ولا مشروع سياديًا في مشروعهم، ومن ينتخب سيزار أبي خليل في عاليه ينتخب مشروع حزب الله”، مشددا على أنه “لا يجب استخدام السلطة في الوزارة لمصالح انتخابية كما حصل عام 2018 مع وزارة الطاقة مثل تأمين الكهرباء وغير أمور فقط لكسب أصوات انتخابية”.

الى ذلك، أكّد انه لا يمكن لأحد إلغاء أحد والتغيير ليس بالخطابات بل في الأداء، وهناك أحزاب مثل “الكتائب يتحالفون في الانتخابات مع تغييريين”، ورأى انّ “لا تغيير بوجود السلاح وكل شخص يريد التغيير عليه وضع موضوع سلاح حزب الله أولوية في برنامجه الانتخابي”.

ولفت الى  أنه “لاستعادة الثقة علينا أولا استعادة الثقة بأنفسنا، وبلبنان لدينا أقوى سلاح وهو الانتخابات كل 4 سنوات، على اللبنانيين التصويت لأشخاص تغييريين لاستعادة الثقة بالدولة وبالقضاء وبالإنسان ومن لا يشارك بالاقتراع لا يمكنه لوم أي شخص غير نفسه”.

وتابع السعد أنّ “شعار حزب الله الانتخابي قريب من شعار التيار الوطني الحر بموضوع “البقاء” في لبنان”، متسائلًا: “من سوف يبقى في الوطن بوجود سلاح غير شرعي والهيكل الاقتصادي مكسور؟”.

وشدد على أنه “لا أحد يحمينا غير الجيش اللبناني فهو الفريق الشرعي الوحيد في لبنان ونحن نقف خلفه فقط، والأولوية في قيادة التيار الوطني الحر هي وصول جبران باسيل لرئاسة الجمهورية وإذا وصل للرئاسة سنشهد “جهنم” مجددًا”.

كما رأى انّ “هناك خوف و”تخويف” بموضوع إلغاء الانتخابات، ومؤخرًا تابعنا موضوع “الميغاسنتر” والهجوم على المصارف، ونحن مصرون على إجراء الانتخابات في موعدها”.

وتسائل السعد: “هل حليف التيار أي حزب الله موافق على “الميغاسنتر”؟”، مؤكدا أننا “نريد “الميغاسنتر” لكن بعد الانتخابات عكس ما يحصل اليوم باستغلال وجع الناس وصعوبة التنقل قبل شهرين من الانتخابات”.

واوضح أنّ “وضع “الجبل” استثنائي فلا اقتصاد ولا بنى تحتية، ويجب تشجيع أهالي المنطقة والقطاع الخاص العودة إلى المنطقة، وعلينا إخبار الناس أن هذا القضاء آمن وهناك عيش مشترك عكس ما يروّج له البعض”.

وتوجه للبنانيين قائلًا: “الوعد الوحيد  هو بالقيام بالتشريع والمحاسبة في حال الوصول إلى البرلمان، ولم نرى يومًا محاسبة وزير وهذا الأمر غير مقبول”، مشيرا الى أنه “يمكن لاقتصادنا أن ينهض لكن يجب المطالبة بأبسط الأمور مثل طريق الشام لأن المواصلات مهمة جدًا لأهالي الجبل”.

وشدد على أنّ “العنوان الانتخابي عليه أن يرتكز على السيادة لأن لا ديمقراطية بوجود سلاح، ويهمنا مصلحة القضاء أولًا فأنا معظم وقتي في المنطقة ونستحق أن نعيش حياة محترمة وبكرامتنا”، مضيفًا: “سنحارب ونناضل لإجراء الانتخابات الرئاسة بشكل دستوري وإذا اخترنا رئيسًا من نفس التركيبة الحالية فسندخل بـ6 سنوات جديدة من التدهور، ونرى اليوم أنه يتم استغلال الموقع الرئاسي لإعادة إيصال نفس الوجوه، ونحن نقول “لا”.

وفي الختام، توجه للناخبين في عاليه قائلًا: “شاركوا في الاستحقاق الانتخابي وصوتوا بكثافة لمشروع تغييري، فهناك تحالف يفهم خصوصية الجبل ومن صلب المصالحة التاريخية التي حصلت عام 2000، ونعدكم بأن نقوم بما يلزم لتحسين وضع القضاء”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الإمارات: متضامنون مع الكويت
التالى واشنطن: نزع سلاح “الحزب” جزء لا يتجزأ من عملية المناطق التجريبية