باسيل يتحضّر للهجوم المضاد!

باسيل يتحضّر للهجوم المضاد!
باسيل يتحضّر للهجوم المضاد!

حدد رئيس التيار الحر النائب جبران باسيل الثاني من كانون الثاني المقبل، موعدا لإطلالته الإعلامية الهجومية المضادة والتي سيتخللها «كشف المستور»، حول صفقة التسوية السياسية، التي نسجها مع ثنائي حزب الله وأمل، والتي أحبطها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، في لقائه الشهير مع رئيس مجلس النواب نبيه بري.

ويبدو أن اختيار هذا التوقيت، مرتبط بهدنة الأعياد التي توافق عليها لاعبو الداخل مع مخرجي الخارج. وإلا لكان على باسيل ان «يضرب الحديد وهو حام»، لمتابعة الحملة التي بدأها بمؤتمره الصحافي الأخير، والتي استهدف فيها «الثنائي الشيعي» بالاسم، وهو يقصد عمليا حليفه حزب الله، الذي «خان الود» بوقوفه الى جانب حركة أمل، في مواجهة الطعن الذي تقدم به نواب تيار باسيل ضد التعديلات على قانون الانتخابات امام المجلس الدستوري.

وترى المصادر المتابعة ان «تيار العهد» يرسم لمواجهة من خذله في مشروع التسوية، من محورين، محور مجلس النواب، الذي تقدم 10 من نوابه بسؤال للحكومة، حول امتناعها عن الاجتماع، ومحور الحشد السياسي والإعلامي، عبر منصة المجلس الأعلى للدفاع في بعبدا، والتي استهلها الرئيس ميشال عون بدعوته للاجتماع برئاسته، وعبر هذا الاجتماع دعا الحكومة للاجتماع، معتبرا ان المقاطعة فعل إرادة من أعضاء مجلس الوزراء، معلنا انه ليس ملزما بالتوقيع على أي قرار تتخذه الحكومة خارج جلساتها، والمقصود هنا قرارات اللجان الوزارية التي يعقدها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، والذي استطاع قلب الطاولة على الصفقة – التسوية، والتي أخطر ما فيها اتفاق التيار الحر والثنائي على إقالة قضاة كبار وغير قضاة، وتعيين بدائل، يكون تعيين المسيحيين منهم حكرا على رئيس التيار جبران باسيل، مقابل انتاج «نبيه بري السابع»، كونه يرأس مجلس النواب الآن للمرة السادسة، ما يجعل الانتخابات النيابية المقبلة في قبضة اليد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الغرب يجوب العالم بحثاً عن الأسلحة السوفييتية لأوكرانيا