أخبار عاجلة
سرقة محل تجاري في الغسانية -
جعجع اتّصل بعون.. وهذا ما تم بحثه -
أوضاع “اللبنانية” على طاولة عون -
الخطيب: لا فائدة من أي مفاوضات عبر “الميكانيزم” -
أدرعي: قضينا على عنصر من “الحزب” في زوطر (فيديو) -
تامر حسني يدعم شيرين عبد الوهاب في حفله -
بوتين ونتنياهو يبحثان الوضع في إيران عبر الهاتف -

“لقاء المصالحة” في خلدة… لا توافق وانقسام؟

“لقاء المصالحة” في خلدة… لا توافق وانقسام؟
“لقاء المصالحة” في خلدة… لا توافق وانقسام؟

علمت “النهار” أنّ “لقاء المصالحة الذي عُقِد برعاية قائد الجيش في مديرية مخابرات جبل لبنان ضمّ ممثلين عن “حزب الله” و”الحزب التقدمي الاشتراكي” و”الحزب الديموقراطي اللبناني” وتيار “المستقبل” وممثلين عن العشائر العربية”.

وخلُص اللقاء إلى “ضرورة التهدئة وتسريع المحكمة العسكرية جلساتها لحصر الأحكام بالمرتكبين، أضف إلى تسليم المطلوبين من الطرفين تمهيداً للإسراع في التحقيق، وإضفاء جوّ من الإيجابية في الشارع”.

غير أنّ خلاصة الاجتماع يبدو أنّها لم ترض قسمًا من أهالي الذين سقطوا خلال تشييع علي شبلي.

فقد وُزِّع بيان باسم “عوائل شهداء جريمة خلدة” اعتبر أنّه “ارتضينا منذ اللحظة الأولى من موقع الحريصين على السّلم الأهلي، تفويض الدولة والقضاء مسألة التحقيقات والاقتصاص من المجرمين القتلة وكلّ من يثبته التحقيق ممّن حرّض وساهم وشارك في هذا الاعتداء البشع والموصوف، كلٌّ وفق مستوى جرمه وما يقتضيه القانون وما يؤدي الى تطبيق العدالة لا سواها”.

وتابع: “نحن لسنا معنيّين لا من قريبٍ أو بعيد بكلّ ما يُحكى أو يتم تداوله عن مصالحات، ولسنا بصورة هذه المعلومات والتفاصيل، بل أننا على العكس تماماً، نطلب إحقاق الحق من دون زيادة أو نقصان، والتشدُّد في تطبيق القانون على كلّ الموقوفين من دون استثناء أو مواربة أو مماطلة كما جرت العادة في العديد من الملفات القضائية””.

وختم: “مشكلتنا في خلدة هي فقط مع من أراقوا الدماء وروّعوا الأبرياء وأزهقوا تلك الأرواح الجميلة، في مشهدٍ طائفيٍّ مقيت لا ترتضيه الشرائع ولا الأديان. وكلّ ما يُحكى خلاف ذلك لهو باطل في الأساس”.

في السياق، شهدت خلدة توتراً بعد ظهر اليوم (السبت) على إثر خلاف فردي بين شخص من آل شحادة وآخر من العشائر العربية، أدّى إلى جرح الأول، والمعالجات جارية لتطويق تداعيات الاشكال.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الجلسة المفصلية: قرار الضربة الإسرائيلية بيد “الحزب”
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان