أخبار عاجلة
إيران تُعد خططًا لضرب قواعد أميركية بالشرق الأوسط -
الجيش الإسرائيلي: نحن في حالة يقظة كاملة -
مرحلة التحضير لمؤتمر دعم الجيش بدأت -
لا أبعاد سياسية – داخلية للقاءات لودريان -
ما هو وضع الجالية اللبنانية في إيران؟ -
الجيش السوري يعلن فتح ممر إنساني باتجاه حلب -
إقفال مركز تجميل غير مرخص في صور -
إيران: سنردّ على أميركا في حال استهدافنا -
“الطاقة” تطلق مناقصة طويلة الأمد للغاز أويل -

افرام: سنحوّل الغضب الى مشروع سنستثمره لإعادة بناء لبنان

افرام: سنحوّل الغضب الى مشروع سنستثمره لإعادة بناء لبنان
افرام: سنحوّل الغضب الى مشروع سنستثمره لإعادة بناء لبنان

جمع رئيس المجلس التنفيذي ل”مشروع وطن الانسان” النائب المستقيل نعمة افرام نحو خمسماية شخص من مدينة جبيل وبلداتها، بهدف تعريفهم على المشروع ومسار اعادة بناء لبنان على أسس عميقة.

ودعا افرام الى “الايمان المطلق بالتغيير الذي نريد وبالانتصار في المسار الذي يجب أن يحدد وفق رؤية واضحة كي يتحقق الانتصار”. واعتبر أن “لبنان ولد ليستمر على صورة اللبناني المنفتح المتطور الذي يحلم بلبنان المزدهر”، محذرا من “الانزلاق الى الاستسلام للسياسات التي يحاولون فرضها علينا والتي ستعيدنا الى القرون الوسطى”.

وأكد “أهمية خوض  الحرب القائمة اليوم بسلاح العقل والفكر والمعرفة والازدهار ومواكبة التطور”، داعيا الى “التسلح بالثقة بأننا سننتصر اذ لا خيار لدينا لأن “هالمرة غير كل مرة”، محددا “ثوابت تقود الى الربح في ما سماه معركة البقاء وعددها كالتالي:

تحديد الاهداف والتطلع صوبها بتصميم وتنظيم اساسيين، التمرد على الواقع وفرض رؤيتنا بوطن حديث مزدهر متطور يشبه الانسان ويؤمن كل مقومات الحياة، التصميم على التغيير من خلال الانتخابات وما سيليها على المستويات كافة، التمسك بلبنان العربي الهوية والمتنوع في رسالته ومضمونه وخياراته، تأمين استقلالية مطلقة للقضاء كي يكون الوطن والمواطن بخير، العمل ضمن منتديات لوضع صيغ لاعادة بناء المؤسسات وقطاعات الدولة، وفق صيغة عملية حديثة تؤمن الاستمرارية والبقاء بغض النظر عن الاشخاص والمناصب”.

وختم افرام بعبارة “ممنوع علينا اليأس ومعا سنحول الغضب والألم والخوف الى مشروع سنستثمره لاعادة بناء لبنان الجديد”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الإنتخابات على لائحة الانتظار.. الأولوية لحصرية السلاح
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان