أخبار عاجلة
انشقاق 6 عناصر من “قسد” -
التحضيرات لاجتماع لجنة “الميكانيزم” بين عون وكرم -
أهالي ضحايا المرفأ: نرفض تعيين غراسيا القزي -
“السياحة”: للتقيّد التام بالأنظمة.. وإلا! -
بري يبرق الى السيستاني معزيًا -
الملك السعودي يجري فحوصات طبية في رياض -
اليابان: جميع الخيارات مطروحة لدعم الين -

“القومي”: لحل حزب “القوات”

“القومي”: لحل حزب “القوات”
“القومي”: لحل حزب “القوات”

أشار الحزب “السوري القومي الاجتماعي” إلى أن “ثلاثة أيام مرت على مجزرة الطيونة، فأطل سمير جعجع بالأمس مزهوا بما اقترفت يداه، مستبقا كل التحقيقات كعادة المجرم الوقح والقاتل الطائش، الذي افتعل حدثا يعيد لغة اعتادها، بالحرب والمناطق المغلقة والجزر الأمنية. إن ممارسات حزب القوات اللبنانية المستمرة، تهدد بإدخال البلاد في مسار تقسيمي خطير لوضعها تحت الوصاية الغربية، واستدراج التدخل الدولي في الشأن اللبناني، أملا بمكتسبات سياسية مادية حقيرة”.

وأضاف، في بيان: “كما أن تلازم المطالبات بـ«الحياد» والدعوة إلى تطبيق بعض قرارات الأحادية القطبية الدولية، يستهدف تغيير المعادلة الداخلية اللبنانية، لصالح الولايات المتحدة الأميركانية والدولة اليهودية الزائلة، ويترافق مع تحضيرات أمنية وعسكرية لحزب القوات. ولا ينفصل هذا الأداء لحزب القوات، عن دأبه التاريخي بالاستثمار الرخيص وسعيه الدائم لبناء الكانتونات ومحاولات جر جزء من أبناء شعبنا نحو الانغلاق، كما يفعل في التحقيق بكارثة تفجير المرفأ، مدعيا دفاعه عنه، فيما استعداداته التخريبية بدأت منذ أكثر من عامين”.

وتابع: “إن استمرار التلكؤ الرسمي والسياسي في ملاحقة مرتكب جريمة الطيونة سمير جعجع، الذي يدعي الحفاظ على منطق الدولة والمؤسسات علنا وينفذ مشروع الفوضى سرا، والتأخر في ردعه عن تنفيذ مشاريعه، سيدخل لبنان بتحديات خطيرة خلال وقت قريب. ونطالب الجهات الرسمية بحل حزب القوات اللبنانية لمنعه فورا من تذكية السعار الطائفي، وإحالة الملف على المجلس العدلي واعتقال عصابة القتل التي نفذت الجريمة، ومن وجهها وأدارها”.

وتوجّه لجعجع قائلًا: “إن الدولة اليهودية زائلة، ومشاريعها وأدواتها هزمت على أرض لبنان، وأميركا تسعى لاسترضاء دمشق. وكان الأجدر بالمتسلل إلى السياسة بعفو عام، أن يتعظ من التاريخ وتجاربه الدموية الفاشلة، وألا يسعى لتوريط شعبنا في مغامرات جديدة تصيغ فيها القوى الدولية الكبرى تفاهماتها على توزيع الغاز والموارد، فوق دماء الأبرياء”.

وختم: “ننبه شعبنا من التورط في مغامرات الطيش والحقد، ونحث أهلنا من ضحايا كارثة المرفأ ومجزرة الطيونة إلى التعقل والهدوء والصبر، فالأيام سترد مظلوميتهم بعيدا عن الاستثمار السياسي والمالي”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق “السياحة”: للتقيّد التام بالأنظمة.. وإلا!
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان