أخبار عاجلة
اشتباك القوات وأمل على طاولة “لجنة الدفاع” -
لماذا قد تطلق الدولة النار على نفسها؟ -
الجماعة تراوغ العقوبات بـ”الحزب” -
كيف غيّرت احتجاجات إيران حسابات إسرائيل في لبنان؟ -
“خماسية بعبدا” تعيد تثبيت الرهان الدولي على الجيش -
مسؤول أميركي: قاذفات وضعت بحالة تأهب.. ولكن! -
رضا بهلوي: إيران “الحرة” ستعترف بإسرائيل -
ترامب: أي هجوم يجب أن يوجه ضربة حاسمة للنظام بإيران -
دعوة أميركية لمجلس الأمن بشأن إيران -
مكالمة “مثمرة” بين ترامب ورئيسة فنزويلا بالوكالة -

عقيص: لم نتعوّد على الاستدارات المصلحية

عقيص: لم نتعوّد على الاستدارات المصلحية
عقيص: لم نتعوّد على الاستدارات المصلحية

غرّد النائب جورج عقيص عبر حسابه على “تويتر”، قائلًا: “ينبري بعض المحللين الاذكياء الى إطلاق التحاليل عن خروج المسيحيين مجدداً من المعادلة السياسية، وعن قرب انطلاق عجلة النهوض بالبلاد من دون المسيحيين، كل ذلك على خلفية عدم تسمية كتلتي الجمهورية القوية ولبنان القوي رئيساً مكلفاً للحكومة في استشارات الامس”.

واوضح عقيص “ان عدم تسميتنا لأي شخصية لتكليف الحكومة هو استمرار لقناعة ثابتة أعلنا عنها مراراً بأن حصان التغيير الشامل هو الانتخابات النيابية، وان عربته هو حكومة تُشكّل وفق المبادرة الفرنسية. ومع ذلك لم نكن لنمانع تشكيل حكومة لو كنا نضمن انها ستكون من الاختصاصيين”.

وأضاف “اننا لم ولن نخرج من المعادلة السياسية إذا تشكّلت فعلاً حكومة وفق المبادرة الفرنسية، وسنقف الى جانبها بالقول والفعل، وهذا ما ابلغناه اليوم الى الرئيس المكلف ولن نغيّر موقفنا الثابت من هذه السلطة لمجرّد تغيير شخص الرئيس المكلف، ولم نتعوّد على الاستدارات المصلحية”.

ولفت الى “ان منطلقات كل تكتل مسيحي ودوافعه لعدم التسمية مختلفة عن بعضها، اختلاف الابيض عن الاسود. يعلم مطلقو تلك التحاليل وقبل غيرهم هذا الامر جيداً، الا انهم، ومن خلال مزج الموقفين، يهدفان الى توحيد النظرة تجاه كِلا الفريقين، وهذا امر صعب. ولكن لا بأس بنظرهم من المحاولة”.

وتابع عقيص “ان هذا الوطن لا يُبنى بدون مسيحييه كما من دون مسلميه، وهذه حقيقة تاريخية ثابتة، لا يمسّها هذا الهلع المصطنع على امكانية تحالف المسلمين السنة والشيعة لضرب مصالح المسيحيين “المنكفئين”.

وختم “اخيراً ان اكثر ما يرغب به أي احتلال هو اكتساب الشرعية من الشعب الخاضع له. عسانا نتّعظ جميعاً من دروس ماضينا القريب، لندرك ان تغيير الحال السّيء يكون بمواجهته لا بالتطبيع معه. فكفاكم مواعظ حول محاسن التطبيع ومخاطر الثبات في المواقف”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان