أخبار عاجلة
الشرع: سوريا منفتحة على الجميع -
أبو الحسن: اتفاق الإطار أغرقنا بالتفاصيل -
بو صعب: لم نفهم حتى اللحظة ما هو اتفاق الاطار -
تلاسن وتوتر داخل مجلس النواب -
تطوّر قضائي في ملف انفجار المرفأ -
ما جديد ملفّ ربط سكك الحديد مع سوريا؟ -
إعلان للمضمونين المتقاعدين -

عبدالله للعاملين الصحيين: سنكون مؤتمنين على إعطائكم حقكم

عبدالله للعاملين الصحيين: سنكون مؤتمنين على إعطائكم حقكم
عبدالله للعاملين الصحيين: سنكون مؤتمنين على إعطائكم حقكم

حيا النائب بلال عبد الله في تصريح ادلى به اليوم الثلاثاء في المجلس النيابي، المراقبين في المستشفيات الحكومية تحديدا، وكل القطاع الاستشفائي العام والخاص.

وقال: “أود ان اؤكد لهؤلاء العاملين الصحيين الممرضين الاختصاصيين جميعا، وكل من يعمل في المستشفى الحكومي، اننا في المجلس النيابي سنعمل بجد وحرص على ان يكونوا ضمن الرعاية والاهتمام الاساسي. ونحن كحزب تقدمي اشتراكي وكلقاء ديموقراطي نؤمن بأن الدولة اللبنانية واي دولة يجب ان تكون مسؤولة عن الحد الادنى من نظام الرعاية الصحية والاجتماعية، ولا يجب ان تستقيل عن هذا الدور خصوصا في بلد يعاني من ازمة اقتصادية كبيرة، مثل لبنان”.

وأشار إلى أنه “لذلك أود ان اعلن، وبعد ان اعلن رئيس لجنة الصحة الدكتور عاصم عراجي، اننا سننكب على قانون تعديل القطاع الحكومي الاستشفائي باتجاه ان يكون أكثر ازدهارا ورعاية من الدولة، واكثر تحقيقا للعدالة الاجتماعية للعاملين فيه، سنننشىء لجنة فرعية لهذا الموضوع”، مضيفا أنه “بصفتي النيابية وبصفة من امثل أعاهد باننا سنكون مقاتلين لان يكون هذا القطاع على مستوى المسؤولية، مثل القطاع الاستشفائي الخاص، وباتجاه التكامل بين القطاعين، آخذين في الاعتبار ان لبنان يرزح تحت عاتق اقتصادي واجتماعي كبير، ويجب ان نؤمن الحد الادنى من الرعاية الصحية واحقاق حق هؤلاء الناس، فنعطي نوعا من الطمأنينة الاجتماعية لجميع العاملين في القطاع الصحي الحكومي”.

وختم: “اوجه لهم تحية، واقول لهم اعاهدكم اننا سنكون الى جانبكم في هذه المعركة التي خضتموها بشرف في مواجهة كورونا، كنتم خط الدفاع الاول وسنكون مؤتمنين على اعطائكم حقكم”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق منصات لإطلاق المسيّرات قرب الحدود العراقية- الإيرانية
التالى واشنطن: نزع سلاح “الحزب” جزء لا يتجزأ من عملية المناطق التجريبية