سألت هيئة المهندسين في حزب الوطنيين الأحرار في بيان لها “هل اثرت الثورة على ما كان يسمى بالمحادل الانتخابية فعمدت الى تعطيل النصاب؟”.
وقالت: “يبدو أن المؤشرات سلبية لجهة ما وايجابية لجهة الديمقراطية، فكانت محاولة غير قانونية والتفاف على الاصول للعودة الى المناطق اي الى الزبائنية، لكن هذه المرة غاب عنهم ان المهندس هنا هو سيد نفسه، لا يجري هندسات مالية وفق اهوائهم بل انتخابات نقابية وفق الاصول”.
وختمت مشددة على “إلزامية عقد جلسة اليوم حفاظا على العمل النقابي الحضاري”.



