أخبار عاجلة
تدريبات عسكرية “شيعية وعلوية” في لبنان -
إقالة وزير مقرّب من مادورو -
“الميكانيزم” متعثرة؟ -
كيف ستؤثّر الضربة الأميركية في إيران على لبنان؟ -
اقتراح جديد بشأن “اقتراع المغتربين” -
“مفاجأة من وزير الطاقة لـ “التيّار الوطني الحر -
ترامب يبقي خياراته مفتوحة تجاه إيران -
الولايات المتحدة تهدد سوريا بإعادة فرض العقوبات -
لبنان بين التزام الدولة وخرق إسرائيل لوقف النار -

لودريان في بيروت الأسبوع المقبل… إفراجٌ عن الحكومة؟

لودريان في بيروت الأسبوع المقبل… إفراجٌ عن الحكومة؟
لودريان في بيروت الأسبوع المقبل… إفراجٌ عن الحكومة؟

جاء في “المركزية”:

بعدما كان مقررا ان يزور بيروت في 13 الجاري، عدل وزير خارجية فرنسا جان ايف لودريان عن قراره، ليحطّ في لبنان الاسبوع المقبل في موعد يتزامن مع وجود رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل الى روسيا في اطار مبادرة تقودها لبحث الملف الحكومي مع عدد من رؤساء الاحزاب والقوى السياسية من بينهم رئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط، رئيس تيار المردة سليمان فرنجيه، رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني، طلال ارسلان ورئيس حزب الكتائب سامي الجميل.

لودريان الذي استبق زيارته بموقف فرنسي عالي السقف يشير الى اتخاذ تدابير واجراءات في حق من يعرقل تشكيل الحكومة،  يجول اعتبارا من الاربعاء المقبل على الرؤساء وكبار المسؤولين وممثلي القوى السياسية التي شاركت في اجتماع السفارة الفرنسية ابان زيارة الرئيس ايمانويل ماكرون الى بيروت عقب انفجار المرفأ، للتشاور في المستجد من الحركة الروسية الى المبادرة التي يقودها البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي لفك اسر الحكومة. الحركة والمبادرة، ترجح مصادر عليمة عبر “المركزية” انهما خلف تقديم موعد زيارة لودريان علهما يثمران افراجا عن الحكومة، خصوصا في ضوء الضغط الاوروبي لجهة اعداد احدى المؤسسات ملفات في حق عدد من السياسيين المتهمين بعرقلة التشكيل من دون ان تكون فرنسا وضعت حتى الساعة لائحة بالاشخاص الذين ستشملهم التدابير والاجراءات

وتعلق المصادر آمالا على الزيارة الفرنسية لجهة امكان احداث خرق في جدار التشكيل، متحدثة عن ايجابيات ترافق الحركة الروسية ومبادرة بكركي لا سيما بعد زيارة الراعي لبعبدا فهل تثمر التحركات الفرنسية- الروسية- البطريركية عن تشكيل حكومة؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ترامب يهدد كوبا: اتفاق قبل فوات الأوان
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان