اصدر النائب عماد واكيم بيانًا، اعتبر أنّ “النائب جبران باسيل استاء من وصفه بالنازية فجاء ليؤكّد ما وُصِفَ به في معرض دفاعه عن نفسه.”
واضاف البيان أنّ “المبدأ الأول في الدعاية النازية هو “إكذب إكذب إكذب فلا بدّ أن يعلق شيء في ذهن الناس”.
واشار واكيم الى أنّ “باسيل عاد ليكذب من جديد باتّهام القوات اللبنانيّة بقتل الأطفال والرهبان، وطمر النفايات في الجرود، وغيرها من الأكاذيب التي سمعناها على مدى الـ 30 سنة الأخيرة والتي لا صلة ولا علاقة لها بالواقع والحقيقة، فيما يصوِّر نفسه بالمقابل في كل مرة يخرج فيها الى الإعلام وكأنّه قديس لا علاقة له بكل ما جرى ويجري، ولا علاقة له بالفساد وأنّه يقدم اقتراح القانون بعد اقتراح القانون في محاولة لإظهار صورته على غير حقيقتها الفاسدة، خصوصا أنّ اقتراحات القوانين تلك إما تنام في أدراج اللجان، وإما تبقى حبرًا على ورق، في الوقت الذي يعرف فيه القاصي والداني مدى فساده الذي كلّف الشعب اللبناني عشرات مليارات الدولارات”.
الى ذلك، قال: “أمّا أحسن سيرة ذاتية للنازية والفاشية وبشهادة الأوساط العربية والدولية كلّها فهي لحلفائه، وفي طليعتهم بشار الأسد الذي يستشهد به ويعتز بصداقته وتحالفه معه. ”
وختم واكيم: “يقول المثل “قل لي من تعاشر أقل لك من أنت”، وهكذا قل لي من تحالف أقل لك من أنت”.



