اتهمت الاستخبارات الأميركية السلطات الإيرانية بأنها حاولت التدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية بتكليف من المرشد الأعلى علي خامنئي بهدف منع إعادة انتخاب دونالد ترامب.
وقال التقرير الذي نشره مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية اليوم الثلاثاء، إن إيران شنت “حملة خفية متعددة الأوجه” كانت تهدف إلى “تقويض” فرص ترامب لإعادة انتخابه، إضافة إلى “تقويض” ثقة المجتمع بالعملية الانتخابية والمؤسسات الأميركية .
واعتبرت الاستخبارات أن إيران كانت تسعى من خلال تصرفاتها إلى “زرع الفتنة وإشعال التوترات الاجتماعية” في الولايات المتحدة.
واستنتجت الاستخبارات الأميركية أن تلك الأعمال نفذتها الاستخبارات الإيرانية والعسكريون بتكليف من المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي.
وتضمن تقرير الاستخبارات الأميركية أيضا اتهامات لروسيا والصين وكوبا وفنزويلا و”حزب الله” اللبناني بالتدخل في الانتخابات، لكنه زعم بأن روسيا وإيران هما من بذلتا جهدا أكبر للتدخل في الانتخابات.


